عاجل

عاجل // مُحملة لبنان مسؤولية سلامته.. موكلة الكابتن هانيبال: كيف يظل بالسجون في قضية جرت حين كان عمره سنتين؟#ليبيا #قناةالجماهيريةالعظمى


أوج – بيروت
أكدت موكلة الكابتن هانيبال معمر القذافي، ريم يوسف الدبري، أن الدولة اللبنانية تتحمل مسؤولية سلامته، متسائلة عن نزاهة القضاء اللبناني، تجاه نجل القائد الشهيد معمر القذافي.
وتساءلت “الدبري” في بيان لها، نشرته وكالة “روسيا اليوم”، طالعته “أوج”: “أين نزاهة القضاء اللبناني، وأين النائب العام غسان عويدات؟”، موضحة أنها قامت بتقديم كل الأوراق المطلوبة لإثبات أن موكلها لم يكن يحمل أي صفة أمنية، ولم يكن مسؤولا عن أي جهاز.
وروت “الدبري” أن الكابتن هانيبال، طلب مقابلة النائب العام اللبناني، موضحة أنه عند وصوله إلى مكتبه تحجج بأنه مشغول، مُتسائلة: “من إذن صاحب القرار في قضية ليس لها وجود، رُفعت ضد موكلي وهو المخطوف؟”.
وقارنت محامية هانيبال القذافي، بين تعامل الدولة اللبنانية، مع قضية عامر فاخوري، المتهم بالعمالة للكيان الصهيوني، وموكلها، مُتابعة: “كيف يتم إطلاق عامر فاخوري دون محاكمة وإسقاط جميع التهم الموجهة إليه، في حين يبقى هانيبال القذافي في السجون اللبنانية منذ عام 2015م، من دون ذنب في قضية جرت حين كان عمره سنتين؟”.
ووجهت “الدبري” الشكر لروسيا لوقوفها إلى جانب الحق في القضية، مُطالبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، التدخل لإطلاق سراح الكابتن هانيبال القذافي، وعودته إلى عائلته.
يشار إلى أن المدعي العام في لبنان أصدر أمر اعتقال بحق هانيبال، سنة 2015م، بتهمة التكتم على معلومات بشأن اختفاء رجل الدين الشيعي البارز اللبناني، موسى الصدر، أثناء زيارته ليبيا عام 1978م بصحبة شخصين آخرين.
وتسلم الأمن اللبناني هانيبال بعد اختطافه في منطقة بعلبك شرقي لبنان، من قبل مجهولين، واستمع القضاء إلى هانيبال في بداية الأمر بصفته شاهد في القضية، إلا أنه تم توجيه الاتهام بالتكتم على معلومات القضية، بعد اعتباره لم يتعاون فيها.
وطالب المجلس الدولي لدعم المحاكمة العادلة وحقوق الإنسان السلطات اللبنانية في نهاية شهر أي النار/ يناير 2019م، بضرورة إطلاق سراح المُختطف هانيبال وإعادته إلى سوريا بناء على مذكرة طلب الاسترداد السورية، وذلك في حالة عدم توافر المبررات الكافية لإبقائه قيد الاحتجاز.
وشدد المجلس في بيان له طالعته “أوج”، على ضرورة تقديم الضمانات لعدم التعرض له مرة أخرى، وتعويضه عن الأضرار التي لحقت به، داعيا القضاء اللبناني باحترام الإجراءات القانونية وعدم شرعنة الخطف من قبل العصابات، وعدم إقحام الطائفية الدينية في إصدار الأحكام.
وكشف هانيبال، في أول لقاء إعلامي له من مُعتقله بالعاصمة اللبنانية بيروت عن ظروف احتجازه في لبنان، يوم 4 النوار/ فبراير 2019م، واصفاً إياها بـ”غير اللائقة”، وأنه يعاني من مشاكل صحية عديدة، ولا يعلم شيئا عن أوضاع عائلته، داعيا الأمم المتحدة إلى إرسال فريق طبي إلى لبنان لزيارته وتقديم تقرير طبي عن حالته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى