محلي

البدري: السراج خائن ومصيره مزبلة التاريخ.. ومؤتمر جنيف ولد ميتًا لأن مكوناته غير منطقية #ليبيا #قناةالجماهيريةالعظمى

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نظارة‏‏‏، ‏نص مفاده '‏الأخبار البدري: السراج خائن ومصيره مزبلة التاريخ.. ومؤتمر جنيف ولد لأن مكوناته غير منطقية Aljamahiriytv‏'‏‏

أوج – بنغازي
وصف نائب رئيس الوزراء بالحكومة المؤقتة، الدكتور عبدالسلام البدري، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج بالخائن للوطن، ومصيره سيكون في مزبلة التاريخ، ويعيش خارج ليبيا المحررة أو داخل السجن إذا تم القبض عليه ليلقى محاكمة عادلة.
وقال البدري، في حوار مع صحيفة “الدستور” المصرية، طالعته “أوج”، إن انسحاب وفد مجلس النواب من مباحثات جنيف جاء احتجاجا على تحيز بعثة الأمم المتحدة التي ناصبت الشعب الليبي العداء منذ اجتماعات الصخيرات إلى يومنا هذا، بحسب تعبيره.
وحول موقف البعثة الأممية في ليبيا وتجاهلها لتساؤلات مجلس النواب بشأن اجتماعات جنيف، أوضح أن الأمم المتحدة وبعثتها لم تكن في يوم من الأيام مع الشعب الليبي، وليس غريبا أن يكون مواقفها مع الباطل فهي دائما هكذا منذ 1948م وحتي الآن.
وأضاف: “مؤتمر جنيف ولد ميتا لأن مكوناته غير منطقية، فكيف يتحاور من يحارب من أجل ليبيا مع من باع ليبيا لتركيا وغيرها”، مؤكدا أن الحل العملي للأزمة الليبية يكمن في أيدي الليبيين واجتماعهم معا داخل وطنهم، وبدون أيديولوجيات غريبة علي ليبيا مثل الإخوان وغيرها من الأفكار.
وفيما يخص طلب حكومة الوفاق غير الشرعية من أمريكا بإقامة قاعدة عسكرية في ليبيا، قال إن طلب حكومة السراج من أمريكا إقامة قاعدة عسكرية هو أمر متوقع لأن الخيانة لاحدود لها، وفقا لقوله.
وبشأن موقف الحكومة المؤقتة من استمرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإدخال الأسلحة والمرتزقة إلى ليبيا، قال إنه يعاني من أزمة نفسية، ولم يتوقف عن إرسال المرتزقة الإرهابيين إلى ليبيا مع السلاح، مضيفا: “نحن ممثلي الحكومة الليبية نعرف ذلك جيدا وندعم قواتنا المسلحة التي ستنتصر باذن الله”.
وشكك في الأنباء عن إرسال قوات إيطالية إلى ليبيا، قائلا إن الحديث عن إرسال قوات ايطالية لليبيا ليس دقيقا، ولكن هناك قوات في مدينة مصراتة تحت مسمي دعم طبي، ولا يعتقدون أن إيطاليا لديها النية للوقوف إلى جانب الإرهاب كما فعلت تركيا.
وحول زيارة أمير قطر الأخيرة إلى تركيا، أوضح أن أمير قطر هو ابن من تآمر على ليبيا وخطط للاستيلاء على ثرواتها، وكلاهما لديه طموحات في الثروات الليبية ولن ينتصر، على الرغم من تحالفه مع أردوغان الذي يدعي أنه زعيم إسلامي والإسلام منه براء، بحسب تعبيره.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى