أوج – تاجوراء
قال المُفتي المُعين من قبل المجلس الانتقالي السابق، الصادق الغرياني، إن الصلح لا يتم مع الظلم، وأن الله هو من أمر بالقتل في مثل هذه الحالات، في إشارة إلى المصالحة مع خليفة حفتر.
وأضاف في مقابلة له، عبر فضائية “التناصح”، تابعتها “أوج”، ردًا على سائلة، تطالب بالصلح مع حفتر: “السائلة التي تطلب المصالحة مع حفتر، تتكلم كلام جاهل، ولا تعلم معنى الصلح والعدل، والله هو من أمر بالقتل في مثل هذه الحالات”.
وتابع الغرياني: “إذا كانت لا تقرأ القرآن أو تعلم العلم، فليس من حقها أن تعترض، وإذا أردنا الصلح فلابد أن يكون بالعدل، وهناك إنسان مُعتدي علينا، وهذه السائلة إذا جاءها باغي وأراد أن يخرجها من منزلها، وأخذ ولدها، هل ستتصالح معه، أم ستقف في وجهه وتقاتله؟، فالله هو من أمر بالقتال”.
وواصل: “الجهل من الناس الذين يسمعون الإعلام المضلل، ويُكّذبون المشايخ ودار الإفتاء، وبذلك يجنون عن بلادهم وأمتهم، وينصرون الظلمة ويقفون في خندق واحد معهم فيكون مصيرهم مصير هؤلاء الظلمة، ونحن نريد الصلح بالعدل، وليس بالظلم، فكيف يتم الصلح في الظلم، فهذا أمر الله بقتاله حتى يرجع إلى أمر الله، ويطبق عليه العدل”.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
