رافضة التدخلات التركية.. مساعد وزير الخارجية المصري تستعرض آخر تطورات أزمة ليبيا مع وفد دبلوماسي كندي .

استقبلت مساعد وزير الخارجية المصري للشئون الأمريكية، السفيرة ماهي حسن عبد اللطيف، اليوم الإثنين، وفدًا كنديًا برئاسة مارتن جرين، أمين مساعد المجلس الملكي الخاص بكندا ومساعد رئيس الوزراء الكندي لشئون الاستخبارات والتقديرات.

وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان لها، طالعته “أوج”، أن الاجتماع شهد مناقشة مجمل العلاقات الثنائية بين البلدّين والتطورات الإيجابية التي طرأت عليها في مختلف المجالات، خاصةً على ضوء اللقاءات رفيعة المستوى التي تمت مؤخرًا بين الجانبين، فضلاً عن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وحسب البيان، شهد اللقاء، استعراض آخر تطورات الموقف في ليبيا، ورفض مصر للتدخلات التركية في الشأن الداخلي للدول العربية، موضحًا أن الجانب الكندي اهتم بالتعرف على الرؤية المصرية تجاه أهم القضايا الإقليمية، حيث تم استعراض ثوابت الموقف المصري تجاه القضايا الحيوية والتطورات المتسارعة في المنطقة، تأكيدًا على السعي لتحقيق الاستقرار والحفاظ على وحدة وسلامة دول منطقة الشرق الأوسط.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

Exit mobile version