مؤكدًا أنهم ليس لهم أي وزن.. الغزوي: خسائر المرتزقة السوريين والأتراك فادحة في العتاد والأفراد .

أعلن آمر غرفة عمليات الكرامة، اللواء المبروك الغزوي، اليوم الأحد، أن “الجيش الليبي” وجه رسالة قاسية للأتراك باستهداف نحو 10 طائرات تركية مسيرة خلال الأيام القليلة الماضية.

وتابع في تصريحات لوكالة “العين” الإماراتية، طالعتها “أوج”، أن الرسالة واضحة وتتمثل في أن الأتراك مرتزقة، ليس لهم أي وزن، مُستدركًا: “فقد فقدوا ملابسهم في بلدهم وفقدوا أسلحتهم وضباطهم وقادتهم وجنودهم على أرض أحفاد المختار”.

وفيما يخص وقف إطلاق النار، قال الغزوي: “نحن كمؤسسة عسكرية التزمنا بتعليمات خليفة حفتر من ناحية وقف إطلاق النار، لكن الذين يحتلون بعضًا من شوارع العاصمة مجرد مرتزقة للإرهاب، هاربين من سوريا أو أتراك، فلا نتوقع منهم الالتزام بأي شيء”.

وفي ختام حديثه، أكد الغزوي أن خسائر المرتزقة السوريين والأتراك في ليبيا كبيرة وفادحة سواء كانت في العتاد أو الأفراد، مُتابعًا: “منهم من لم يكمل ساعتين عند وصوله لليبيا وفقد حياته”.

وأعلن آمر غرفة عمليات الكرامة، اللواء المبروك الغزوي، مساء الجمعة الماضية، تمكن وحدات الدفاع الجوي بـ”الكرامة”، من إسقاط 6 طائرات مُسيرة تركية.

وذكر “الغزوي” في بيان له، نشره الناطق باسم قوات الكرامة، طالعته “أوج”: “إن وحدات الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط 6 طائرات مسيرة تركية حاولت من خلالها العصابات الإرهابية شن عملية جوية كبيرة ضد قواتنا”، مؤكدًا استهداف المزيد من الأهداف المدنية.

وتابع أنه لازالت عمليات الاستطلاع الراداري مستمرة لاقتناص ما يسير من طائرات معادية، وأن هذا ما يؤكد السيادة الجوية لـ”الجيش الوطني الليبي”.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

Exit mobile version