محلي

وزير الخارجية الفرنسي: التدخل الخارجي واستقدام المرتزقة فاقم الأوضاع الليبية #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – باريس

أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، أن طبيعة الأزمة الليبية تغيرت، لاسيما بعد التدخل الخارجي وقدوم الجنود المرتزقة وخرق الحظر على السلاح، ما أدى إلى ازدادت حدة المعارك في محيط طرابلس حتى تدهورت الأوضاع بشكل أكبر، ويدفع المدنيون الثمن.

وقال لودريان، في كلمة ألقاها أمام الجمعية الوطنية الفرنسية، اليوم الأربعاء، نقلتها وكالة سبوتنيك الروسية، وطالعتها “أوج”، إن الوضع الليبي ازداد سوءا مع توقف العملية السياسية التي بدأت في برلين، معربا عن أسفه لعدم استجابة الأطراف في ليبيا لمبادرة الاتحاد الأوروبي الذي دعا إلى هدنة خلال شهر رمضان.

وحذر من أن استفحال الأزمة الليبية يؤثر سلبا على إدارة أزمة المهاجرين في ظل تفشي وباء كورونا حول العالم، مؤكدا أن بلاده قدمت، عبر منظمة الصحة العالمية، مساعدة بقيمة 700 ألف يورو لليبيا لكي تكافح انتشار وباء كورونا.

وأعلن خليفة حفتر، في بيان مرئي له، الاثنين الماضي، أن الاتفاق السياسي دمر البلاد وقادها إلى منزلقات خطيرة، مُتابعًا: “نعبر عن اعتزازنا بتفويض القيادة العامة لقيادة شؤون البلاد واستجابتنا لإرادة الشعب”.

كما أعلن أيضًا تجميد العمل بالاتفاق السياسي الموقع في مدينة الصخيرات المغربية برعاية الأمم المتحدة، وأعلن تنصيب نفسه بديلاً للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق “غير الشرعية” لتسيير أمور البلاد السياسية والاقتصادية والأمنية.

وكان خليفة حفتر، طالب في كلمة مرئية له، الخميس الماضي، الشعب بالخروج وإسقاط الاتفاق السياسي واختيار الجهة التي يرونها مناسبة لقيادة المرحلة، مؤكدًا أن “القوات المسلحة ستكون الضامن بعد الله في حماية اختياراتهم”.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى