موقع استخباراتي: وزير الخارجية الموريتاني ضمن قائمة غوتيريش كمبعوث أممي إلى ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة
كشف موقع فرنسي استخباراتي، وضع وزير الشؤون الخارجية الموريتاني الحالي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، كمرشح محتمل لتولي مهمة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، خلفًا لغسان سلامة.
وذكر موقع “أفريكا أنتليجنس” الفرنسي، في تقرير طالعته “أوج”، أن المفاوضات الرامية إلى إيجاد رئيسًا للبعثة الأممية في ليبيا خلفًا للمبعوث السابقة غسان سلامة، وصلت إلى المرحلة النهائية.
وبيّن الموقع الفرنسي، أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش يفضل وزير الخارجية الموريتاني الحالي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، لرئاسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في لبيا خلفًا لرئيسها المستقيل غسان سلامة.
وأعلن غسان سلامة، يوم 2 الربيع/ مارس الماضي، أنه طلب من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، إعفائه من مهمته في ليبيا، آملاً تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا.
وبدوره أعلن الدبلوماسي الجزائري، رمطان لعمامرة، في وقت سابق، سحبه للموافقة المبدئية التي أبداها بخصوص الاقتراح الذي قدمه له الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتيريش، لمنصب ممثل خاص ورئيس بعثة دعم الأمم المتحدة في ليبيا.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.




