سياسي لبناني: أردوغان يصدر الإرهاب وكورونا إلى ليبيا والعالم سيكون أجمل بدون نظامه #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – بيروت
دعا المحلل السياسي اللبناني، نضال السبع، كافة دول العالم إلى ضرورة مواجهة نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وإسقاطه في ليبيا، موضحًا أن تركيا تصدر كورونا والإرهاب إلى ليبيا.
وقال “السبع” في تغريدة له، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، رصدتها “أوج”: “ندعو العالم إلى مواجهة أردوغان وإسقاطه ودعم خليفة حفتر، فالعالم سيكون أجمل وأنظف حين يتم الانتهاء من أردوغان ونظامه”.
وتابع: “ندعو الجيش الليبي إلى وضع الجنود الأتراك الأسرى في الأقفاص وتعقيمهم جيدًا، لأن فيروس كورونا تفشى في تركيا والإصابات وصلت إلى 100 ألف، أردوغان لا يصدر الإرهاب إلى ليبيا بل كورونا أيضًا”.
وسجلت ليبيا 49 إصابة بفيروس كورونا المُستجد حتى الآن، منها 4 حالات بالمنطقة الشرقية، وحالة وفاة واحدة بطرابلس، كما سجلت 11 حالة شفاء.
وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإرسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.




