وكالات

صحيفة سورية: قوات حفتر تتدرب في سوريا على الطائرة الروسية “الدبابة الطائرة #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة

أفادت مصادر إعلامية سورية عدة بأن سوريا أهدت “القوات المسلحة الليبية” عددا من الطائرات نوع “ميغ” 29، لافتة إلى اتحاد معظم الدول العربية ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لكبح جموحه الاستعماري والتوسعي.

وأوردت بعض المصادر أنباء عن اتحاد سوريا مع القوات المسلحة الليبية، وسترسل الأولى عدة طائرات من نوع ميغ 29، ليكون المسمار الأخير في نعش السلطان العثماني أردوغان.

كما أشارت إلى وصول عدد من “جنود الجيش” إلى سوريا للتدريب على المروحية الهجومية التي يستخدمها الجيش السوري في معاركه ضد الإرهاب، وهي مروحية روسية من نوع “إم آي – 25” يطلق عليها اسم “الدبابة الطائرة”.

وأوضحت أن “الدبابة الطائرة” سيتم استخدامها في معارك غرب طرابلس ضد قوات حكومة الوفاق المدعومة من النظام التركي، مضيفة أن هذا التنسيق جاء بعدما تحسنت العلاقات بين الدولة السورية والحكومة المؤقتة، وافتتاح سفارة ليبيا مؤخرا في دمشق.

وذكرت صحيفة “عربي اليوم” السورية، في تقرير لها، طالعته “أوج”، أن “قوات حفتر” كانت تمتلك سربا من الطائرات منذ عهد القائد الشهيد معمر القذافي، تم تدمير قسم منها نتيجة المعارك وقصف مليشيا ومرتزقة حكومة الوفاق غير الشرعية، موضحة أن حفتر يمتلك الآن أربع مروحيات ويعمل على تدريب قواته عليها في سوريا.

وأضافت الصحيفة أن حفتر يعمد إلى شراء ترسانة من الدبابة الطائرة الروسية لإعادة إحياء أسطول “الجيش” بعدما اكتسب خبرة كبيرة في إقتتاله بعد مضي حوالي 9 سنوات من الأزمة الليبية، مؤكدة أنه عند تدريب الطيارين الليبيين على طائرة “إم آي -25” ستكون فرص استعادة العاصمة طرابلس أقوى من السابق بنسبة كبيرة.

ولفتت إلى تلقي “قوات حفتر” في سوريا التدريبات اللازمة على هذا النوع من المروحيات في اللواء 64 في مطار “بلي” العسكري جنوب دمشق، مضيفة أن الدراسة تتم نظرياً لفهم آلية الطائرات من الجهة الفنية والتعبوية، ومن ثم الدروس التنفيذية والطلعات الجوية التي سيدربهم عليها فريق سوري يطلق على نفسه اسم “غربان الموت”؛ من فن الطيران إلى الملاحة الجوية، فالإقلاع، وأما المرحلة الأخيرة فهي التدريب على الاستخدام القتالي للمروحية والتدريب على الأساليب والطرق التكتيكية لمهاجمة الأهداف البرية الثابتة والمتحركة واستخدام كل أنواع الذخائر التي تستطيع حملها المروحية من صواريخ وقنابل.

وتابعت أنه رغم أن دورة مثل هذا النوع تستغرق حوالي 6 أشهر، لكن التنسيق السوري مع حفتر هدف إلى تجهيز الطيارين بأسرع وقت ممكن، وتأتي هذه الخطوة نتيجة التقارب الكبير بين الطرفين مؤخرا، ونتيجة التقارب الإماراتي مع سوريا أيضا في الآونة الأخيرة.

وسيطرت القوات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، أمس الاثنين، على مدن الساحل الغربي بمساندة طيران تركي مُسير، والتي منها صرمان وصبراتة والعجيلات، واستولت على عدد من المدرعات وعربات صواريخ جراد، و10 دبابات وآليات مسلحة.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى