
أوج – طرابلس
قال القائد الميداني في قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، الطاهر بن غربية، إن الأوضاع الميدانية شهدت تطورات كبيرة، فيما يخص عملية بركان الغضب، موضحًا أن هذه العملية أخذت طابعًا جديدًا.
قال القائد الميداني في قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، الطاهر بن غربية، إن الأوضاع الميدانية شهدت تطورات كبيرة، فيما يخص عملية بركان الغضب، موضحًا أن هذه العملية أخذت طابعًا جديدًا.
وأضاف في مداخلة هاتفية له، عبر فضائية “التناصح”، تابعتها “أوج”: “هذا الطابع هو التركيز الكبير على استهداف إمدادات العدو، ولهذه اللحظة نجحت عملية بركان الغضب من خلال الطيران الحربي في استهداف جميع الإمدادات سواء عن طريق الوقود أو الأسلحة والذخائر”.
وتابع: “بالأمس تم استهداف رتل من السيارات بصحبة بعض الطائرات، وقواتنا لازالت تعمل بعملية الاستنزاف عن طريق مدفعية البركان التي أصابت مخزن الذخيرة أول أمس في خلة الفرجان، وقامت أيضًا باستهداف تجمع به بعض الآليات، واستطعنا تدمير دبابة واثنين من الآليات بمحور صلاح الدين، كما تم استهداف بعض الآليات ومجموعة من المرتزقة الجنجويد”.
وأكمل: “باقي المحاور عبارة عن مناوشات وليست تقدمات، وكانت هناك عملية استطلاعية من قبل العدو، ردت عليها قواتنا بكل صرامة، ولكن التركيز الكبير على طيران الوفاق الذي يجوب السماء بالكامل، وأصبحت جميع المناطق مناطق عسكرية، فأي تحرك يجب أخذ الإذن فيه من غرفة العمليات، وما دون ذلك يعتبر عدو ومُستهدف من قبل طيرات الوفاق، وجميع الاستهدافات التي قام بها طيران سلاح الجو لعملية بركان الغضب، عبارة عن شاحنات ممتلئة بالذخائر، وجميع المحاور ممتازة، والعدو أمطر أول أمس طرابلس بصواريخ الجراد، ويصب غضبه على المدنيين”.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.