أوج – طرابلس
شن الطيران التركي الداعم لقوات حكومة الوفاق غير الشرعية حوالي 100 غارة جوية، الأسبوع الماضي، بينها 80 هدفا متحركا، ما تسبب في مقتل أكثر من 180 شخصا وإصابة عشرات آخرين.
واستهدف الطيران التركي عدة مواقع حول طرابلس؛ في سرت والجفرة والوشكة وترهونة والأصابعة والعربان وبني وليد، كما شن غارات على قاعدة الوطية الجوية جنوب غرب طرابلس.
وفقدت قوات الشعب المسلح أحد عناصرها وجرح 4 آخرين إثر استهداف طائرة تركية مسيّرة أقلعت من مدينة زوارة إحدى بوابات قاعدة الوطية الجوية.
وأسفرت الغارات الجوية على منطقة الوشكة عن قتل 10 قادة ميدانين، على رأسهم اللواء سالم درياق، آمر غرفة عمليات سرت الكبرى، ومعاونه العميد القذافي الفرجاني.
كما أعلن المسماري، أيضا، تمكن منصات الدفاع الجوى الخميس الماضي، من إسقاط طائرة حربية من نوع L39 تابعة لمليشيات الوفاق فوق منطقة الوشكة الواقعة بين مصراتة وسرت غرب ليبيا، ما أدى إلى مقتل اثنين من طاقم تشغيلها.
وكان الطيران التركي المسير إستهدف يوم 2 الطير/ابريل شاحنة دقيق ببلدة الأصابعة في الجبل الغربي، حيث زعمت حكومة الوفاق أنها تحمل ذخائر لقوات الشعب المسلح.
وقصفت طائرة مسيرة تركية، أمس الأحد، طائرة شحن محملة بالمعدات الطبية بعد هبوطها في مدينة ترهونة، حيث أكد الناطق باسم عملية الكرامة، أحمد المسماري، في مؤتمر صحفي، أن الطائرة التي تم قصفها تحمل معدات وأدوية طبية خاصة بالمستشفيات الميدانية التي أنشأتها “القيادة العامة” في غرب البلاد لمقاومة مرض كورونا.
ووفقا لمصدر عسكري، فإن العدوان التركي استهدف، في مدينة ترهونة، طائرة شحن مرسلة من الحكومة المؤقتة واللجنة العليا لمكافحة وباء كورونا إلى مستشفيات ببلديات المنطقة الغربية، وكانت محملة بتجهيزات ومساعدات عاجلة طالبت بها البلديات لمكافحة الوباء.
وبعد استهداف الطيران التركي لشحنة الأدوية قال مجلس مشايخ ترهونة أنهم يواجهون غزوًا تركيا واضحًا للبلاد