في الذكرى 44.. الحركة الوطنية الشعبية: اليوم أدرك الليبيون زيف حملات جبهة إنقاذ ليبيا لتشويه ثورة الطلاب #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة
قال المتحدث باسم الحركة الوطنية الشعبية الليبية، ناصر سعيد، اليوم الثلاثاء، إن السابع من الطير/أبريل عام 1976م جاء كثورة طلابية سلمية لم يُمارس فيها العنف، ثورة وطنية وخطوة واجبة لحماية مكتسبات الحرية والاستقلال الحقيقي والسيادة لقطع الطريق على بقايا الشيوعيين والإخوان عملاء وأدوات المخابرات الأجنبية التي ناصبت العداء لثورة الفاتح التحررية وسعت بكل الوسائل للالتفاف على حلم ومشروع الليبيين للنهوض والتحرر والانعتاق من كل تبعات عهود التبعية والرجعية والتخلف”.
وأضافت الحركة، في بيانٍ إعلامي، طالعته “أوج”: “لقد أسقط السابع من الطير/أبريل مخططات الانتهازيين والمؤدلجين الضالين المضلين الساعية للهيمنة على المنابر التعليمية بهدف الانقلاب على الثورة الفتية والاستيلاء على السلطة في ليبيا وإعادتها لقاطرة التبعية والارتهان للغرب”.
وتابعت: “لقد كان السابع من الطير/أبريل ثورة طلابية وحراك وطني نقي من كل الأفكار الهدامة ومُشبع بكل الأفكار المشرقة التحررية والوحدوية يهدف إلى تحصين القوى الطلابية ضد التجاذبات والمشاريع السياسية الرجعية المرتبطة بالخارج وفتح باب الفكر والإبداع والحوار الوطني المسؤول لمصلحة بناء الوطن وعبر هذا الحراك الطلابي الثوري استقر قطاع التعليم في ليبيا وتأسس إتحاد وطني للطلبة والطالبات، وصارت المؤسسات الجامعية منارة للعلم وبيوت خبرة لمجالس التخطيط والبحث العلمي”.
وأشارت الحركة إلى أنه وبعد مضي تسع سنوات على مؤامرة فبراير، علم كل الليبيين زيف حملات التشويه والكذب والتدليس والدعاية المضللة التي كان يشنها تنظيم الإخوان وبقايا الحزبيين واللصوص والعملاء فيما يسمى بجبهة إنقاذ ليبيا، لتشويه ثورة الفاتح، وثورة الطلاب في السابع من الطير/أبريل، و دحضت كل الافتراءات والكذب حول ثورة الطلاب ومشروعها التحرري”.
وواصلت: “بعد ظهور كل الشواهد الماثلة للعيان حول فشل وانهيار وزيف كل الشعارات التي رددتها أبواق الرجعية، نرى الواقع الليبي المرير طوال هذه السنوات من فبراير لنرى الانهيار الكبير للمنظومة التعليمية والعبث بالمؤسسات التعليمية والجامعات والمركبات التعليمية الحديثة وتركها أولئك المتنطعون والشعاراتيون تركوها كأطلال شاهدة على عصر ذهبي براق كان يحقق أعلى معدلات التنمية البشرية والتطور بشهادة المراصد والمنظمات الدولية”.
وأردفت: “تركوها وعادوا إلى أوكارهم في أوربا وأمريكا، يمارسون عادتهم السابقة في الكذب والتدليس والادعاء بقصور الفهم والتخلف على شباب وشعب ليبيا الذي عرف حدود مآربهم وأنهم أدوات تدميرية لروح الإبداع وأنهم مسلوبي الهوية والانتماء، ويعرف الشعب الليبي اليوم أن ما يمارسه تنظيم الإخوان وفصائل العمالة والتبعية من جرائم في ليبيا أمر يندى له جبين كل ليبي حر ووصمة عار في وجوه هذه المجموعات المنحرفة فكريا وعقائديًا ووطنيًا”.
واختتمت: “بهذه المناسبة الوطنية، التي نعتز ونفخر بها نتوجه بالدعوة لكل الطلبة والطالبات في كل مكان من بلادنا العزيزة الإسراع إلى إنقاذ الجامعات والمؤسسات التعليمة من العبث، والمناهج من التدليس والتزوير، ونجدة البلاد، وأن لا يتركوها غنيمة لشراذم الإخوان والميليشيات الإرهابية”.
ويصادف اليوم الذكرى الـ44، لثورة السابع من الطير/أبريل، من العام 1976م، حيث حسمت الجماهير الطلابية الصراع نهائيًا لصالح التقدم ضد قوى الرجعية المعادية للحرية والعدل والمساواة، وفيه انتصر رهان الثورة ووصل فيه تلاحم جماهير الطلاب بثورتهم وقائدها ذروته وسجل فيه التاريخ أن هذا اليوم انتصار للقوة الحية الشريفة التي تعشق الحرية وترفض الخيانة.
وجاء ذلك تلبية للنداء الذي أطلقه القائد الشهيد معمر القذافي، في خطابه التاريخي بمدينة سلوق من أجل الصراع واستئصال جذور الخيانة التي كانت تعيش في مستنقع الردة وتنشر أمراضها وأدرانها في الوسط الطلابي من أجل شد حركة الثورة إلى الخلف.
وكانت ثورة الطلاب، خطوة تاريخية على طريق تأكيد انتصار الثورة وتقريب قيام سلطة الشعب والانتصار على القوى المعوقة للثورة وللتحول الثوري من أجل تحقيق الانتصار النهائي للحرية وريادة عصر الجماهير وإعلان الجماهيرية وهو المنعطف التاريخي الكبير الذي يعد تدشينًا لعصر جديد هو عصر الجماهير.
ويروج أعداء ثورة الفاتح من سبتمبر، أن السابع من الطير/أبريل عنوان القمع، بدعوى إعدام وسحل وقتل الطلبة بالمئات في جامعة طرابلس وبنغازي، وهذا كذب وزور وتزوير، ولا يمت للحقيقة بصلة، ففي السابع من الطير/أبريل حدث حراك طلابي سلمي، استجابة لتحريض القائد الشهيد لإبعاد الجامعة عن الصراعات السياسية، وتفرغها لدورها الأساسي وهو تعليم الطلاب وإعدادهم لقيادة مسيرة النهضة والتقدم.
Exit mobile version