كاشفًا حقيقة الإعدامات.. بركة: ثورة الطلاب استهدفت تطهير البلاد من الخونة والمرتشين والفاسدين #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة
قال الأمين المساعد لمكتب الجبهة الشعبية فرع القاهرة، عثمان بركة، إن الجيل الحالي لم يحضر ثورة الطلاب في 7 الطير/أبريل عام 1976م، إلا أنه يسمع إلى الأكاذيب والشيطنة والحقد والغدر الذي يمارسه قيادات “فبراير” عبر وسائل الإعلام.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ”أوج”: “يوم 7 الطير/أبريل نحن نعتز به، وهذا اليوم عمره 44 سنة، وهذا الأمر له مبرراته، فأساس 7 الطير/أبريل، هو البيان الأول لثورة الفاتح من سبتمبر، الأمر الذي جعل الشيوعيين والبعثيين والإخوان يتحالفوا ضد هذه الثورة، ويتآمروا عليها”.
وتابع “بركة”: “أساس هذا اليوم هو ما يسمى ببيان زوارة، والنقاط الخمس، وهي الثورة الثقافية والإدارية، وتطهير البلاد من الخونة والمرتشين والفاسدين، ومن الأحزاب، وثورة الطلاب تُعد مواجهة للتآمر العربي والدولي على ثورة الفاتح، من خلال تجنيد أحد الضباط في مجلس قيادة الثورة، ويدعى عمر المحيشي، وحاولت مجموعة من الشيوعيين والبعثيين العمل داخل جامعة بنغازي وجامعة طرابلس، للسيطرة على اتحاد الطلبة”.
وأكمل: “بعدما عجزوا عن السيطرة على اتحاد الطلبة، غيروا برامجهم، لخلق المشاكل داخل الجامعات، وفي أواخر عام 1975م، ونتيجة للمشاكل التي شهدتها الجامعات ومن وراءها الإخوان والشيوعيين والبعثيين، التقى القائد بالجماهير وخاطبهم مؤكدًا على ضرورة تطهير الجامعات، من هؤلاء الفسدة، وهذه شعارات ثورية لتطهير البلاد من الفساد، وحدث ذلك دون أن يُقتل أو يُعدم طالب في 7 الطير/أبريل”.
وواصل “بركة”: “من تم إعدامهم عام 1976م، وتزامنوا مع هذا الحدث، هم من حرقوا اتحاد العمال، ومبنى الاتحاد الاشتراكي، في بنغازي، وأحد العناصر اعترفت بذلك أمام القضاء، وهؤلاء لا علاقة لهم بالطلاب، وهؤلاء كوادر حزبية ضد الثورة، واستمر يوم 7 الطير/أبريل منذ ذلك الوقت بالاحتفالات والمسيرات وتوسيع الدائرة العلمية والتعليمية”.
واستدرك: “حدثت إعدامات في بعض الجامعات لأن هذه العناصر كانت طلاب في الزراعة والصيدلة، ولكن كانت تنتمي لقيادات الأحزاب الممنوعة والمحظورة في ذلك الوقت، وحكم عليهم القضاء بالإعدام، ولم تشارك حكة اللجان الثورية في إعدام أي واحد منهم، فهذه كانت مسؤولية الدولة ومؤسساتها، التي أرادت أن تعطي درسًا للمندسين والخونة”.
واستفاض “بركة”: “مرت الأحداث وتوسعت الجامعات وأصبح في كل مدينة كلية وجامعة، وانتشر التعليم في هذا الوطن، إلى أن جاءت نكبة 17 فبراير، حيث روجت للادعاءات والصحف العربية والأجنبية، وشيطنة القائد واللجان الثورية ومؤسسات الدولة، والجيش، وكل هذه الأمور ما هي إلا أكاذيب، فأين المغتصبات الذين قال عنهم محمود جبريل؟، وحكم الله نفذ فيه بالطريقة التي لم يتوقعها”.
وروى: “في 2011م، تشمت فينا محمود جبريل، ووقف على جثمان القائد، وطيلة السنوات الماضية لم يعتذر، ولكن كان مصيره أن يموت منبوذًا وموبوءًا، فأين التعليم اليوم؟، وأين مستقبل الطلاب ومصيرهم، فالحرب مستمرة منذ 9 سنوات، والتعليم في الحضيض، والطلبة لا يذهبون للمدارس ولا الجامعات، وضاع مستقبل الطلاب والشباب، بسبب أكاذيب عاشت عليها هذه الزمرة، وهذه الزمرة من الإخوان والبعثيين والميليشيات، كل أولادهم في جامعات أجنبية بالخارج، وعائلاتهم بالخارج، ومسروقات المال الليبي في الخارج، ومن يدفع الثمن هم الشباب والطلاب الليبيين”.
ويصادف اليوم الذكرى الـ44، لثورة السابع من الطير/أبريل، من العام 1976م، حيث حسمت الجماهير الطلابية الصراع نهائيًا لصالح التقدم ضد قوى الرجعية المعادية للحرية والعدل والمساواة، وفيه انتصر رهان الثورة ووصل فيه تلاحم جماهير الطلاب بثورتهم وقائدها ذروته وسجل فيه التاريخ أن هذا اليوم انتصار للقوة الحية الشريفة التي تعشق الحرية وترفض الخيانة.
وجاء ذلك تلبية للنداء الذي أطلقه القائد الشهيد معمر القذافي، في خطابه التاريخي بمدينة سلوق من أجل الصراع واستئصال جذور الخيانة التي كانت تعيش في مستنقع الردة وتنشر أمراضها وأدرانها في الوسط الطلابي من أجل شد حركة الثورة إلى الخلف.
وكانت ثورة الطلاب، خطوة تاريخية على طريق تأكيد انتصار الثورة وتقريب قيام سلطة الشعب والانتصار على القوى المعوقة للثورة وللتحول الثوري من أجل تحقيق الانتصار النهائي للحرية وريادة عصر الجماهير وإعلان الجماهيرية وهو المنعطف التاريخي الكبير الذي يعد تدشينًا لعصر جديد هو عصر الجماهير.
ويروج أعداء ثورة الفاتح من سبتمبر، أن السابع من الطير/أبريل عنوان القمع، بدعوى إعدام وسحل وقتل الطلبة بالمئات في جامعة طرابلس وبنغازي، وهذا كذب وزور وتزوير، ولا يمت للحقيقة بصلة، ففي السابع من الطير/أبريل حدث حراك طلابي سلمي، استجابة لتحريض القائد الشهيد لإبعاد الجامعة عن الصراعات السياسية، وتفرغها لدورها الأساسي وهو تعليم الطلاب وإعدادهم لقيادة مسيرة النهضة والتقدم.
Exit mobile version