انتشار الوباء تحت السيطرة في ليبيا.. النجار: لم نكن مستعدون جيدًا لاستقبال أولى حالات الإصابة بكورونا #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس
قال مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض، بدر الدين النجار، أنه تم شفاء أول حالة سُجلت في ليبيا، بوباء كورونا، موضحًا أنها تماثلت للشفاء بشكل جيد، وخرجت اليوم من المستشفى.
وأضاف في مؤتمر صحفي له، تابعته “أوج”، أن الوضع يسير بصورة جيدة ومرضية، وأن انتشار المرض لم يأخذ مسار العديد من الدول، لافتًا إلى أن انتشار الوباء في ليبيا، مازال تحت السيطرة.
وتابع: “جاءت إلى المختبر المرجعي لصحة المجتمع بالمركز الوطني حتى الآن، 303 عينة اشتباه بمرض الكورونا، من جميع مناطق ليبيا، بما فيهم المنطقة الشرقية والوسطة والجنوبية والغربية، وأخُذت منها عينة أنفية من الأنف البلعومية، منهم 226 حالة اشتباه من المنطقة الوسطى والجنوبية والغربية”.
وأكمل “النجار”: “توفيت من هذه الحالات حالة واحدة لامرأة تبلغ من العمر 45 سنة، وأخُذت منها العينة بعد الوفاة مباشرة، ومعظم حالات الإصابة منهم 19 حالة يتمتعون بصحة جيدة، وبالنسبة للمنطقة الشرقية توجد 77 حالة اشتباه، نتائجها المعملية كانت سلبية”.
وواصل: “وباء كورونا كان صدمة للكوادر الطبية، ولم يكن هناك الاستعداد الكافي لاستقبال الحالة الأولى المصابة بكورونا، ولكن كل يوم تتحسن الإمكانيات بصورة أفضل لتدارك الأمور، ونحن نمر بظروف صعبة جدًا، سواء كانت أمنية أو قلة الموارد والإمكانيات، والجاهزية تتحسن بصورة يومية”.
واستطرد: “نحاول خلق نموذج لتطبيقه في المستشفيات بالمناطق الأخرى، ومعظم حالات كورونا الإيجابية متمركزوة في العاصمة طرابلس، وفي مصراتة الجاهزية جيدة، ومعظم الحالات تتماثل للشفاء، ولم تحدث لها أي مضاعفات، والإعلان عن المناطق أصبح يتم استغلاله بصورة تهكمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي”.
واستفاض “النجار”: “الإمكانيات محدودة ليس بسبب نقص الأموال، ولكن حاليًا يوجد شُح عالمي في إمكانية شراء المشغلات المعملية والمسحة الأنفية، ونحن نعمل في ظل ظروف صعبة، ولابد أن نثق في الأطباء والكوادر الطبية، بدلاً من التشكيك في قدراتهم، ومكافحة هذا الوباء ليست في توفر الإمكانيات الطبية، ولكن في تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية، وفرض حظر التجول خظوة هامة لمنع الاختلاط والابتعاد عن التجمعات”.
وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.
Exit mobile version