محلي

الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا: مستعدون لفتح الحقول النفطية بشرط رجوع الوطنية للنفط والمصرف المركزي إلى المنطقة الشرقية وطرد الأتراك #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – اجدابيا
أكد نائب رئيس المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا، الشيخ السنوسي الحليق، استعدادهم لفتح الحقول النفطية من الغد بشرط رجوع المؤسسة الوطنية للنفط والمصرف المركزي للمنطقة الشرقية، مقابل طرد من وصفهم بـ”الانكشاريين الأتراك” الذي احتلوا العاصمة طرابلس.
وقال الحليق في تصريحات لصحيفة “الدستور” المصرية، طالعتها “أوج”، إنهم متمسكون برجوع المؤسسة الوطنية للنفط إلى المنطقة الشرقية وفقا للقرار القائم منذ عام 1967م، بالإضافة إلى رجوع المصرف المركزي إلى المنطقة أيضا.
وأضاف أنهم سيعيدون النظر في مجلس إدارة مؤسسة النفط والمصرف المركزي بعد رجوعهما إلى بنغازي، موضحا أن المنطقة الشرقية آمنة ولا يوجد بها مليشيات، وكذلك الحكومة المتواجدة فيها “المؤقتة” تقدم خدمات لكل المواطنين.
ووجه رسالة من المجلس الأعلى للقبائل الليبية إلى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية فائز السراج، مطالبا إياه بتحكيم العقل وأنهم مستعدون للتفاوض لخروج ليبيا من هذا الأزمة.
وكان أبناء القبائل والمدن الليبية المتواجدين بميناء الزويتية النفطي، أعلنوا في وقت سابق، إيقاف تصدير النفط من جميع الموانئ النفطية بدءا بميناء الزويتية، ومطالبة جهات الاختصاص والمجتمع الدولي بفتح حساب لإيداع النفط حتى تشكيل حكومة تمثل كل الشعب الليبي.
ومن جهتها، أكدت المؤسسة الوطنية للنفط أن الانخفاض القسري في معدلات الإنتاج والذي فرضته الإقفالات تسبب في خسائر مالية كبيرة منذ 24 أي النار/ يناير 2020م.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى