محلي

مستنكرًا تخصيص 400 ألف دينار فقط لمواجهة الوباء.. عميد بلدية تاورغاء: نعمل بالجهود الذاتية وأزمة كورونا كشفت الرئاسي .#قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – تاورغاء
قال عميد بلدية تاورغاء، عبد الرحمن الشكشاك، إن تعامل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق مع أزمة وباء كورونا، وخصوصا قراره بتحديد المخصصات المالية للبلديات لمواجهة الجائحة، يدل على افتقاد الخبرة في إدارة الأزمات، في ظل الارتجالية الموجودة وعدم الشفافية في توزيع الميزانية، بحسب تعبيره.
واعتبر قرار وكيل وزارة الصحة بحكومة الوفاق بنقل اختصاصات إدارة الخدمات الصحية بالمناطق والمستشفيات القروية للبلديات، من أجل إسكاتها، وفقا لقوله، شيئا جيدا، لكنه ليس جديدا لأن القانون 59 يعطي جميع الصلاحيات للبلديات، مؤكدا أنه في بلدية تاورغاء لم يستلم أي أموال أو مستلزمات حتى الآن من المجلس الرئاسي أو وزارة الصحة، بل لا يسمعون سوى وعود فقط، خصوصا أن البلاد تعيش وضعا حرجا.
وأكد أنهم يعملون بطاقات عالية في البلديات لمواجهة الأزمة بمساعدة رجال الخير، مستنكرا تخصيص المجلس الرئاسي لبلدية تاورغاء 400 ألف دينار فقط لإدارة الأزمة، متسائلا: “كيف نستطيع شراء المستلزمات وغيرها لمواجهة الوباء بهذا المبلغ؟، وأين الـ500 مليون التي خصصها الرئاسي لمكافحة المرض؟”.
وأوضح أن البلديات هي التي تقف في المواجهة أمام الناس، وتتحمل كل الصعاب، لافتا إلى شروع عميد إحدى البلديات في سلف 3 ملايين لتدبير الاحتياجات اللازمة، مؤكدا أن البلديات ليس لديها حتى سيارات إسعاف.
وتساءل عن المعايير التي يتم بها توزيع المخصصات المالية على البلديات؟، مؤكدا وجود تخبط في القرارات وعدم عدالة في توزيع المخصصات المالية للبلديات، خصوصا أنهم يعملون بالجهود الذاتية، ولا يستطيعون التعامل مع حالة واحدة للفيروس إذا ما ظهرت لديهم في البلدية.
وأعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية كشفا بمخصصات البلديات والمجالس المحلية والتسييرية، وفقا لقراره رقم 242 لسنة 2020م، بشأن تخصيص 75 مليون دينار لصالح البلديات والمجالس المحلية والتسييرية، لمجابهة جائحة كورونا، لتتصدر بلدية بنغازي المخصصات المالية بواقع 5 ملايين و503 آلاف دينار.
أعلن المركز الوطني الليبيى لمكافحة الأمراض، اليوم ، تسجيل ليبيا إصابتين جديدتين بفيروس كورونا المستجد، وذلك ضمن 11 حالة إشتباه أجرى المختبر المرجعى تحاليل لها.
ووصل إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في ليبيا إلى 10 حالات، بعدما أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض، الأربعاء، تسجيل إصابتين جديدتين، ضمن 11 حالة اشتباه أجرى المختبر المرجعى تحاليل لها، بالإضافة إلى خمس حالات من المخالطين للإصابة الموجبة، التي تم تشخيصها معمليا بتاريخ 28 الربيع/ مارس الجاري، بجانب الحالتين المعلن عنهما السبت الماضي.
وكان وزير الصحة بحكومة الوفاق غير الشرعية، احميد بن عمر، أعلن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في ليبيا، بتاريخ الثلاثاء 24 الربيع/مارس 2020م.
وذكر في تسجيل مرئي له، تابعته “أوج”: “تم التأكد من الحالة عن طريق إجراء التحاليل في المختبر المرجعي لصحة المجتمع بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض”.
وتابع: “ستقوم وزارة الصحة باتخاذ كافة الإجراءات المتعلقة بالمريض وتقديم الرعاية الصحية له، ونؤكد على الإخوة المواطنين أخذ الاحتياطات اللازمة والالتزام بالإجراءات الوقائية الصادرة عن وزارة الصحة والمركز الوطني لمكافحة الأمراض”.
وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى