الغرابلي: دمرنا منظومة دفاع جوي لقوات العدو بقاعدة الوطية واستهدفنا 3 عربات مسلحة بجوارها #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – صبراتة
قال رئيس المجلس العسكري لما يسمى بـ”ثوار صبراتة” سابقًا، الطاهر الغرابلي، إن قوات حكومة الوفاق استطاعت تدمير منظومة دفاع جوي بقاعدة الوطية الجوية، بعد عمليات تتبع لها منذ فترة.
وزعم الغرابلي، في مداخلة هاتفية لقناة ليبيا الأحرار، تابعتها “أوج”، أن قوات الوفاق استهدفت أيضا ثلاث عربات مسلحة مخصصة للدعم والإمداد بجوار منظومة الدفاع الجوي بقاعدة الوطية.
وأضاف أن سلاح الجو التابع للوفاق يراقب عن كثب التحركات التي تتم حول قاعدة الوطية ومنطقة جنوب طرابلس، متابعا: “الطيران يراقب الأجواء باستمرار ويضرب أي تحرك لقوات العدو”.
وحول الأوضاع الميدانية بمنطقة جنوب طرابلس، قال إنه كلما شنت قوات الوفاق هجوما على من وصفه بـ”العدو” في محاور القتال، يرد الأخير باستهداف المدنيين.
وعن محور جنوب وادي الربيع، أشار إلى قصف عربة صواريخ غراد كانت استهدفت مستشفى شارع الزاوية، كما أكد استمرار المناوشات في محاور صلاح الدين والمشروع.
وتابع: “القوة التي يعتمد عليها العدو في التقدم موجودة في محاور صلاح الدين وعين زارة والمشروع، ويربك بها المشهد في جنوب طرابلس”، مؤكدا أن محاور ترهونة تشهد هدوءا حذرا، وعندما تحين الفرصة سيكون هناك تقدم، بحسب زعمه.
وكان نشطاء داعمون لحكومة الوفاق غير الشرعية، قد نشروا، السبت، على مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعة من الصور الزائفة الملتقطة من مقطع مرئي، مشيرين إلى أنها توضح تدميرهم لمنظومة الدفاع الجوي في قاعدة عقبة بن نافع الوطية الجوية واشتعال النيران بمنظومة البانستر، بعد استهدافها من قبل ميليشيات بركان الغضب، بالقرب من الدشم داخل قاعدة الوطية، فيما أظهر المصدر الرئيسي للتسجيل أنه في سوريا بمنطقة إدلب.

وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



