حركة مشروع تونس: بعض الأحزاب التونسية لها روابط إيديولوجية بتركيا وإخوان ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – تونس
رأى رئيس حركة مشروع تونس، محسن مرزوق، أن انقسام الأحزاب في تونس، لا يعود فقط لاختلاف التقييم حول ليبيا، موضحًا أن الوضع أصبح مُرشحًا للتصاعد.
وأضاف في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية، طالعتها “أوج”، أن بعض الأحزاب التونسية لها روابط إيديولوجية بتركيا والإخوان بليبيا، موضحًا أن هناك من يريد أن يكون الموقف معبًرا عن مصلحة تونس كدولة، ومصلحة العلاقات التاريخية مع كل الشعب الليبي.
وأوضح “مرزوق” أن الخلاف هو بين مصلحة الدولة من جهة، ومصلحة الجماعة من جهة أخرى، لافتًا إلى أن الخلاف حول الموضوع قديم في تونس، لكنه كان تحت الرماد، أثناء حكم الرئيس التونسي الراحل، الباجي قائد السبسي.
واختتم أن الوضع أصبح مُرشحًا للتصاعد، ليس حول ليبيا فقط، لكن حول تصور تونس ومصالحها، ورؤيتها كدولة في عدة مجالات حيوية أمنية وجيواستراتيجية واقتصادية.
وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية.
ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



