محلي
عماري: نشكر الدول التي ساعدتنا في السيطرة على قاعدة الوطية ومشروع حفتر ينهار ومستمرون في تحرير كامل التراب الليبي #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير
أوج – طرابلس بارك عضو المجلس الرئاسي ووزير التعليم في حكومة الوفاق غير الشرعية، محمد عماري زايد، سيطرة قوات الوفاق على قاعدة الوطية الجوية العسكرية، معتبرا الأمر “انتصارا عظيما”. وامتدح عماري زايد، في تدوينه له، رصدتها “أوج”، عملية السيطرة على القاعدة، قائلا: “انتصار اليوم جاء وفق خطة عسكرية محكمة جرى العمل عليها طيلة شهر كامل ونفذتها قواتنا الجوية والبرية بكل اقتدار ومهنية”. وتوجه بالشكر والتحية لكل الدول التي دعمت حكومة الوفاق ووقفت معها، في إشارة إلى تركيا، مضيفا: “ونقول للدول التي تدعم المشروع الانقلابي بأن المشروع ينهار وعليها مراجعة مواقفها”، كما حذر من أي عملية سياسية لما أسماه “الالتفاف على هذه الانتصارات وتتجاوز تضحيات الأبطال وتقدم طوق نجاة لمجرم الحرب حفتر ومشروعه”. وزعم أن السيطرة على القاعدة يعد “انتصار آخر في مشوار معركة الدولة المدنية ضد الانقلاب وعودة الاستبداد”، وخاطب أهالي ترهونة وبرقة، قائلا: “آن الآوان للتخلي عن هذا المشروع الإجرامي والعودة لحضن الوطن، ومستمرون في بسط سيطرة الحكومة على كامل التراب الليبي”. وأعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج بصفته القائد الأعلى للجيش، السيطرة على قاعدة الوطية الجوية العسكرية من قبضة من وصفهم بـ”المليشيات الإجرامية والمرتزقة الإرهابيين”، لتنضم إلى المدن التي سيطرت عليها الوفاق في الساحل الغربي. وزعم السراج، في بيان لمكتبه الإعلامي، طالعته “أوج”، أن “انتصار اليوم” لا يمثل نهاية المعركة، بل يقربهم أكثر مما أسماه “يوم النصر الكبير” بالسيطرة على كل المدن والمناطق والقضاء نهائيا على ما وصفه بـ”مشروع الهيمنة والاستبداد”، الذي يهدد أمل الليبيين وتطلعهم لبناء دولتهم المدنية الديمقراطية. وتعد قاعدة عقبة بن نافع في منطقة الوطية، أكبر قاعدة جوية بالبلاد، وتخشى “مليشيات الوفاق” من القاعدة، كما أنهم حاولوا عدة مرات استهداف القاعدة واقتحامها منذ عام 2014م، وباءت جميع تلك المحاولات بالفشل. وأقيمت القاعدة على يد الجيش الأمريكي في أربعينيات القرن الماضي، وتمتد على مساحة 50 كيلومتر مربع، وتحتوي على مهابط طيران حربي وعدة مخازن أسلحة ومناطق سكنية تتسع لنحو 7000 عسكري. يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

9



