محلي

امغيب: عملاء الداخل سهلوا سيطرة الأتراك على قاعدة الوطية.. والرد سيكون قاسيًا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – بنغازي

اعتبر عضو مجلس النواب المنعقد في طبرق، سعيد امغيب، أن انسحاب “الجيش” من قاعدة الوطية الجوية تكتيكا عسكريا وليس هزيمة كما فهمها البعض، مستشهدا بانسحاب جيش المسلمين من معركة مؤتة ضد الروم.

وقال امغيب، في تدوينتين على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، رصدتهما “أوج”: “انسحاب الجيش من قاعدة الوطية لا يعني إنه خسر الحرب؛ فالانسحاب من المعركة أحيانا يعتبر نصرا ولنا في انسحاب جيش المسلمين من معركة مؤتة مع الروم خير مثل”.

ورأى أن الحرب الدائرة حول طرابلس ليست عسكرية فقط، قائلا: “هذه الحرب حرب كفاح، كفاح شعب من أجل تحرير بلاده وعلى مر التاريخ كل حروب التحرير مرت بمثل هذه المواقف، فلا تجزعوا واصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله وثقوا في جيشكم وفي عدالة حربكم وإننا بإذن الله منتصرون”.

وهاجم المهللين بالسيطرة على قاعدة الوطية الجوية، قائلا: “زعماء مليشيات التهريب وعملاء الاستعمار والخونة في الداخل هم من ساعد وسهل للأتراك السيطرة على قاعدة عقبة بن نافع”.

وتابع: “الشعب الليبي يقود حرب جهاد ودفاع عن الأرض والعرض ولا يقود حربا من أجل الاحتلال والسيطرة على أرض ليست أرضه هذا ما لايستطيع الغزاة الأتراك وعملائهم استيعابه، وقد لا يعلمون إن الأرض تقاتل مع أهلها”.

وأكد أن السيطرة على القاعدة لن يمرر مرور الكرام، قائلا: “الرد من قبل قوات جيشنا البطل سيكون قاسياً مدوياً مزلزلاً لعرش السلطان المعتوه في تركيا والنصر دائماً حليف الشعوب”.

وأعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج بصفته القائد الأعلى للجيش، السيطرة على قاعدة الوطية الجوية العسكرية من قبضة من وصفهم بـ”المليشيات الإجرامية والمرتزقة الإرهابيين”، لتنضم إلى المدن التي سيطرت عليها الوفاق في الساحل الغربي.

وزعم السراج، في بيان لمكتبه الإعلامي، طالعته “أوج”، أن “انتصار اليوم” لا يمثل نهاية المعركة، بل يقربهم أكثر مما أسماه “يوم النصر الكبير” بالسيطرة على كل المدن والمناطق والقضاء نهائيا على ما وصفه بـ”مشروع الهيمنة والاستبداد”، الذي يهدد أمل الليبيين وتطلعهم لبناء دولتهم المدنية الديمقراطية.

وتعد قاعدة عقبة بن نافع في منطقة الوطية، أكبر قاعدة جوية بالبلاد، وتخشى “مليشيات الوفاق” من القاعدة، كما أنهم حاولوا عدة مرات استهداف القاعدة واقتحامها منذ عام 2014م، وباءت جميع تلك المحاولات بالفشل.

وأقيمت القاعدة على يد الجيش الأمريكي في أربعينيات القرن الماضي، وتمتد على مساحة 50 كيلومتر مربع، وتحتوي على مهابط طيران حربي وعدة مخازن أسلحة ومناطق سكنية تتسع لنحو 7000 عسكري.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى