محلي

سفير الرئاسي بالبحرين: الناس تترحم على القذافي لأنهم لم يروا بعده غير الموت والسرقة والدمار والحروب والعمالة #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – المنامة

انتقد فوزي طاهر عبد العالي، سفير المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية في البحرين ووزير الداخلية بحكومة عبدالرحيم الكيب السابقة، من يلومون الليبيين الذين يحنون ويترحمون على القائد الشهيد معمر القذافي، خصوصا في ظل الدمار والخراب الذي حل على البلاد بعد أحداث 2011م التي تواجه التقسيم وأصبحت ساحة مباحة لجميع التدخلات الخارجية.

وقال عبد العالي، في تغريدتين رصدتهما “أوج”: “واجعتكم الناس تترحم عالقذافي شن شافوا منكم غير الموت والسرقة والدمار والحروب والعمالة، قواعد إيطالية وتركية، وتبو حتى الأمريكان يشرفوكم بقاعدة مرتزقة سوريين وأفارقة، تدخلات من كل دول العالم روسيا أمريكا بريطانيا فرنسا عرب عجم فرس رقريق لاماء لا كهرباء لا صحة لا عدل لا أمن لا شي”.

واتهم من يدعون عليه بأنه باع دم اخوته بالكذب، موضحا: “يقولون إنني بعث دم اخوتي حتى في هذه يكذبون، اخوتي وكل من استشهد من أجل قضية الوطن لم يقدموا أرواحهم ليسلم الوطن للأجانب يدوسون بأحذية عساكرهم النجسة ترابه الغالي، ليبيا أكبر منكم أيها الأقزام وسيكون للشعب معكم حساب عسير، انتظروا إنا معكم من المنتظرين، رحم الله الشهداء”.

وتقلد فوزي عبد العالي منصب وزير الداخلية في الحكومة التابعة للمجلس الوطني الانتقالي السابق، التي شكلها عبد الرحيم الكيب، وكان قبل ذلك عضوا بالهيئة التشريعية للمجلس عن مصراتة.

وتخرج في كلية القانون من جامعة قاريونس عام 1992م، وتحصل على ماجستير في القانون من أكاديمية الدراسات العليا، وكان عنوان رسالته “منازعات التنفيذ الوقتية في قانون المرافعات الليبي”، عمل لعدة سنوات كوكيل نيابة بمجمع محاكم مصراتة.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى