واصفا: حفتر بالإرهابي.. نائب أردوغان: لدينا مصالح مع طرابلس وسنتواجد في ليبيا بغض النظر عن النتائج #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – اسطنبول
قال نائب الرئيس التركي، فؤاد أقطاي، إن أنقرة وطرابلس لديهما مصالح مشتركة في منطقة شرق البحر المتوسط، مؤكدا أن بلاده ستتدخل في ليبيا دون الاكتراث للنتائج أو العواقب.
وزعم أقطاي، خلال اجتماع افتراضي لمجلس المحيط الأطلسي ومنظمة التراث التركي، نقلت تفاصيله “trt world” طالعتها وترجمتها “أوج”، أن تواجد بلاده في ليبيا لضمان عدم تهديد ما وصفها بـ”الحكومة الشرعية” من قبل أي دكتاتور أو أي إرهابي مثل حفتر، وفقا لقوله.
وأضاف: “بعد أن طلبت الحكومة الليبية (الوفاق) الدعم، ليس لدينا طريقة أخرى للمساعدة، في حين تدعم بعض الدول، مثل الإمارات ومصر وفرنسا، مليشيات حفتر”، متابعا: “سنكون هناك بغض النظر عن النتائج، ونحن حاسمون في هذا الأمر، والرئيس أردوغان منفتح للغاية على بقية العالم، ونأمل أن يفهم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا وغيرها ذلك”.
وشدد على ضرورة اعتراف “المسلحين الموالين لخليفة حفتر” بحكومة الوفاق غير الشرعية برئاسة فائز السراج والمدعومة من الأمم المتحدة، مدعيا بأن أي اهتزاز في المنطقة يكلف تركيا وشعبها، مستشهدا بالحرب الأهلية السورية التي دفعت ما يقرب من أربعة ملايين لاجئ إلى تركيا، وفقا لزعمه.
ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة من المليشيات والجماعات المتطرفة المسيطرة عليها.
وتوقعت صحيفة “أوراسيا ديلي” احتدام المعارك على الساحة الليبية بعد انتهاء عطلة عيد الفطر المبارك، مع وصول شاحنات مجنحة تركية إلى ليبيا بطريقة سرية.
وقالت الصحيفة في تقرير لها بعنوان “تركيا مدت جسرا.. شاحنات مجنحة أوصلت شحنات سرية إلى ليبيا”، نقلته RT الروسية، طالعته “أوج”، إن تركيا نظمت جسرا جويا إلى ليبيا، وفي الأيام الأخيرة، تم رصد رحلات جوية منتظمة لطائرات النقل العسكرية التركية C-130 (هرقل).
وذكرت أن هذه الطائرات تنقل معدات عسكرية ومرتزقة سوريين إلى ليبيا، كما هبطت في مطار مدينة مصراتة الليبية، التي أصبحت نقطة الاستقبال الرئيسية لشحنات الأسلحة من تركيا، طائرة نقل من طراز Q-17 Globemaster III تابعة لقطر.
وأكد الخبير العسكري يوري ليامين، بناءً على البيانات المنشورة، في بوابة “الأسلحة الروسية”، أن طائرات النقل حلقت في وضعية إطفاء أجهزة الإرسال والاستقبال، وتنكرت بهيئة رحلات جوية تابعة للقوات الجوية التركية، وقد بات معروفا، أن تركيا نشرت في مدينة مصراتة، منظومات MIM-23 هوك الصاروخية المضادة للطائرات.
ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك.



