محلي

القبلاوي: دخول ترهونة بداية السيطرة على كامل التراب الليبي.. وحفتر خارج أي عملية سياسية مستقبلية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس

قال الناطق باسم وزارة الخارجية في حكومة الوفاق غير الشرعية، محمد القبلاوي، إن قوات الوفاق بسطت سيطرتها على كامل المنطقة الغربية باستثناء ترهونة، التي اعتبرها الملاذ الأخير لخليفة حفتر في جنوب طرابلس.

وأضاف القبلاوي، في مقابلة مع موقع قناة RFI الفرنسية، طالعته وترجمته “أوج”، أن قوات الوفاق ستسيطر على ترهونة قريبا، معتبرا أن دخول المدينة سيكون تطورًا مهمًا؛ وسيسمح لهم بالمرور إلى المرحلة الثانية من الحرب بالسيطرة على كامل الأراضي الليبية، قبل استئناف العملية السياسية.

وأكد أن “مجرم الحرب حفتر” خارج أي عملية سياسية مستقبلية والتي ستكون بين أبناء الشعب الليبي الذين يؤمنون بدولة ديمقراطية غير عسكرية، قائلا: “لن نجلس مع من تلوثت يده بدماء الليبيين، والذي أحضر العديد من المرتزقة إلى ليبيا”.

وأشار إلى دعوة رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية فائز السراج، إلى السياسيين والنخبة والقبائل في المنطقة الشرقية، بتقديم مشروع سياسي والتوصل إلى حل نهائي للأزمة، زاعما أن حكومة الوفاق تدعو كل الليبيين إلى تطوير مبادرة سياسية مشتركة يمكن أن تنهي الحرب.

وذكر أن وجود حفتر في أي مبادرة سياسية سيكون عقبة أمامها، خصوصا أنه قبل عشرة أيام من المؤتمر الوطني الشامل المزمع إقامته في مدينة غدامس العام الماضي، شن هجومه على طرابلس، وتسبب في انهيار المؤتمر، كما أحبط أيضا كل المحاولات السابقة لإيجاد حل سياسي، مؤكدا أنهم لن يتفاوضوا معه بشأن اتفاق جديد معه لأنه لا يفي بالتزاماته؛ لأنه لا يؤمن بدولة مدنية، وفقا لقوله.

وحول التقارب مؤخرا بين حكومة الوفاق والولايات المتحدة التي دعمت حفتر في بداية عملياته على طرابلس، قال إن واشنطن لا يمكن إلا أن تكون حليفا للشعب الليبي في نهجها لتحقيق الاستقرار والتنمية بليبيا، خصوصا أنها ساهمت عام 1951م في استقلال ليبيا.

وأردف أن الولايات المتحدة ساعدت أيضًا الشعب الليبي خلال أحدث النوار/ فبراير 2011م لإسقاط النظام الجماهيري، ثم انسحبت من الملف الليبي لأسباب سياسية خاصة بهم، ما سمح لبعض حلفائهم الإقليميين بالمغامرة في ليبيا، بحسب تعبيره.

وتابع: “بمجرد شعورهم بأن الوضع أصبح أكثر تعقيدًا، ووضع الشعب الليبي مرة أخرى في مواجهة خطر العودة إلى نظام ديكتاتوري عسكري، تورطوا مرة أخرى، وتغير موقف الولايات المتحدة تجاه ليبيا، أو بتعبير أدق تطور؛ فلم يعودوا على الهامش كما كانوا في بداية الهجوم على طرابلس”.

وتوقع أن تلعب الولايات المتحدة أدوارا أقوى وأكثر مشاركة، وأن تحتل واشنطن مكانها الطبيعي في تنمية ليبيا وتحقيق حلم الليبيين في دولة مدنية وديمقراطية ومستقلة بحق حتى يتمكنوا من دمج المجتمع الدولي والتعاون الكامل مع دول المنطقة بما فيها الدول الغربية والولايات المتحدة.

وتشهد الساحة الليبية أحداثا متسارعة وتطورات يومية منذ سيطرة مليشيات الوفاق على مدن الساحل الغربي؛ مثل صرمان وصبراتة والعجيلات، وبعدها قاعدة الوطية الجوية العسكرية، بالإضافة إلى إحراز تقدمات في محاور جنوب طرابلس بفضل الدعم التركي بالأسلحة والمرتزقة، إلا أن قوات الشعب المسلح تقف لها بالمرصاد وتكبدتها خسائر في الآليات والأرواح كلما همت بمهاجمة أحد المحاور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى