
أوج – برلين
جدد وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، اليوم الجمعة، الدعوة لوقف تدفق السلاح والمرتزقة إلى ليبيا، قائلاً: “الوضع على الأرض في ليبيا يقلقنا كثيرًا والتدفق المتواصل للأسلحة والمرتزقة ينبغي أن يتوقف”.
ودعا رئيس الدبلوماسية الإيطالية، في تصريحات من برلين، في أعقاب اجتماع مشترك مع وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، نقلتها وكالة “آكي” الإيطالية، طالعتها “أوج”، جميع الأطراف الليبية إلى تعليق الأعمال العدائية والالتزام بالحوار السياسي، حسبما حدده مؤتمر برلين، في شهر أي النار/يناير الماضي.
واعتبر دي مايو، أن عملية إيريني الأوروبية، لمراقبة حظر توريد السلاح إلى ليبيا المفروض من الأمم المتحدة، تضمن دورًا مركزيًا للاتحاد الأوروبي، مستدركًا، بأنه من الضروري أن تتلقى العملية مساهمات كافية من حيث الوسائل الجوية والبحرية وأن يتم تفعيل قدرة الأقمار الصناعية على رصد الحدود الليبية.
واعتمد مجلس الاتحاد الأوروبي، قرارًا بإطلاق العملية العسكرية “ايريني”، والتي تعني “السلام” باليونانية، اعتبارًا من 1 الطير/ أبريل 2020م، لمتابعة حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، من خلال استخدام الأصول الجوية والأقمار الصناعية والبحرية.
وأوضح الاتحاد في بيان له، طالعته وترجمته “أوج”، أن “ايريني”، ستتمكن بالأساس من إجراء عمليات تفتيش للسفن في أعالي البحار قبالة سواحل ليبيا التي يُشتبه في أنها تحمل أسلحة أو مواد ذات صلة من ليبيا وإليها وفقًا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2292 لسنة 2016م.
وسيطرت الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية بدعم من المرتزقة السوريين والإمدادات التركية، على منطقة وبوابة فم ملغة، كما تمكنت من بسط سيطرتها الكاملة على مدينة ترهونة بعد انسحاب جميع القوات منها، وكذلك بلدة العربان جنوب غرب طرابلس.