اليونان: مشاركة فرنسا في “إيريني” رسالة رفض للانتهاكات التركية في ليبيا وشرق المتوسط #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – أثينا
اتهم وزير الخارجية اليوناني، نيكوس دندياس، تركيا بالتصعيد الخطير والاستفزازي في شرق البحر المتوسط، متهما إياها بارتكاب خروقات جوية وبحرية لبلاده.
وأكد دندياس، في تصريحات لصحيفة لوفيجارو الفرنسية، طالعتها “أوج”، أن تركيا تنتهك أيضا الحقوق السيادية لليونان وقبرص؛ حيث تنقب بشكل غير قانوني عن الغاز في المياه الاقتصادية للبلدين.
وأضاف أن الانتهاكات التركية أدانها الاتحاد الأوروبي، وفرض عليها عقوبات، مشيرا إلى تهديدات أنقرة باستخدام المهاجرين الضعفاء كأداة للضغط على البلدان الأوروبية، متابعا: “نشر وزير الداخلية التركي زورا حملة معلومات خاطئة يفترض أن 130 ألف شخص عبروا الحدود إلى أوروبا، بينما في الواقع لم يكن هناك سوى العشرات”.
وأعرب مجددا عن رفضه لمذكرتي التفاهم الأمني والبحري الموقعتين بين تركيا وحكومة الوفاق غير الشرعية برئاسة فائز السراج، التي سمحت لأنقرة بالتدخل العسكري في ليبيا، ضمن مخططها لتوسيع سيادتها في شرق البحر المتوسط، مؤكدا أنها تستخدم أساليب غير قانونية لإرسال سفن الأبحاث إلى الجرف القاري اليوناني، لنهب ثرواته، لكن بلاده لن تسمح بذلك.
وثمّن الوزير اليوناني الدور الفرنسي الرافض لانتهاكات تركيا في ليبيا وشرق البحر المتوسط، قائلا: “أدركت باريس منذ البداية أن انتهاكات تركيا لا تؤثر فقط على اليونان وقبرص، بل على كل أوروبا ومنطقة البحر المتوسط”، مضيفا: “لا تستطيع تركيا باستمرار محاولة ابتزاز أوروبا”.
وأوضح أنه على الصعيد العسكري، فإن وجود البحرية الفرنسية ومشاركتها في العملية الأوروبية “إيريني” الهادفة لمراقبة قرار حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، يبعث برسالة رفض واضحة للفوضى التي تخلفها تركيا دوليا، كما تؤكد أن الدعم الفرنسي لليونان قبرص مستمرا.
ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.
وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.
كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.



