وزير الداخلية الإيطالي الأسبق: أنصح بعدم إعطاء الانطباع بأن إيطاليا تتحرك في الجانب المعادي لتركيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – روما
دعا وزير الداخلية الإيطالي الأسبق، القيادي في الحزب الديمقراطي، ماركو مينّيتي، إلى عدم إبراز صفقة بيع فرقاطتين حربيتين إلى مصر كتحرك تجاه الأطراف المعادية لتركيا في التكتلات الراهنة بمنطقة البحر المتوسط.
وقال مينّيتي في مقابلة مع صحيفة لا ريبوبليكا، نقلتها وكالة آكي الإيطالية، طالعتها “أوج”، إن كل خطوة حاليا في السيناريو الليبي لها آثار يمكن أن تكون مدمرة، مضيفا “ما أعنيه هو أنني أنصح بعدم إعطاء حتى الانطباع بأن إيطاليا تتحرك في الجانب المعادي لتركيا سيكون ذلك قصير النظر”.
وتابع: “أمام هذا التحرك الدرامي اليوم، وأنا أشير على وجه التحديد إلى الوضع في ليبيا، في مسرح تبرز فيه روسيا بوتين وتركيا أردوغان، وفي الخلفية تصدع الجبهة السنية، تركيا وقطر من جهة، ومصر والإمارات والسعودية من جهة أخرى”.
وأكد “من الضروري هنا أيضًا، الخروج من حالة الاستسلام التي أظهرتها أوروبا، وبالتالي إيطاليا أيضًا، في مواجهة الأحداث التي، حتى قبل عام مضى، كان لا يمكن تصورها”.
وفي السياق، رأى وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، أن الصراع في ليبيا، عاد من جديد ليكتسب شدة خطرة، تفاقمت بسبب الدعم الخارجي المتزايد لكلا الجانبين.
وذكر خلال إحاطة برلمانية، نقلتها وكالة “آكي” الإيطالية، تابعتها “أوج”، أنه على أرض الواقع، كان هناك توازنًا جديدًا لصالح حكومة الوفاق، وتقلص سياسي وعسكري لخليفة حفتر في بنغازي، مُشيرًا إلى أن العمل السياسي والدبلوماسي مستمر من قبل إيطاليا لتعزيز الحوار بين الأطراف المعنية بالنزاع في ليبيا.
وتطرق دي مايو، إلى اتصالات مستمرة مع الجهات الليبية والإقليمية والدولية الرئيسية، مُبينًا أن من بينها تلك التي أجريت مع السلطات الليبية ووزراء خارجيات تركيا، وتونس، والجزائر، وروسيا، والولايات المتحدة ومصر.
وشدد على أن أي مبادرة لحل الأزمة الليبية، يجب أن تكون شاملة للكل، ومقبولة من جانب جميع الأطراف، وأن توضع في إطار عملية برلين، التي تمثل السبيل الوحيد للمضي قدمًا، – حسب قوله، مُجددًا ترحيب بلاده باستئناف المفاوضات بقيادة بعثة الدعم للأمم المتحدة في ليبيا، حول وقف إطلاق نار دائم، في إطار لجنة (5+5) المشتركة.
وحول إعلان القاهرة، رأى دي مايو، أن الأمر لا يتعلق باتفاق حقيقي، بل مقترح لطريق يمكن سلكه، مُختتمًا أنه قد تمت إحاطة روما علمًا بالاتفاق بين خليفة حفتر وعقيلة صالح.



