جامعة الدول العربية قلقة من اكتشاف مقابر جماعية وسوء معاملة مواطنين مصريين في ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة
أدانت جامعة الدول العربية، اليوم الثلاثاء واقعة احتجاز وسوء معاملة عدد من المواطنين المصريين في مدينة ترهونة، وفقًا لما أظهره مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا.
وناشدت الجامعة العربية في بيان إعلامي، طالعته “أوج”، السلطات في ليبيا بإجراء تحقيق متكامل بخصوص التقارير الخاصة باكتشاف عدد من المقابر الجماعية معظمها في مدينة ترهونة، خلال الأيام الماضية.
ورحبت الجامعة، ببيان وزارة الداخلية حول مساعيها لمعرفة مصير المُحتجزين المصريين، وكشف هوية الجناة وضبطهم، وضمان معاملتهم وفقاً للمعايير الدولية والقانون الدولي لحقوق الإنسان، مؤكدة استعدادها للمساعدة في تقديم أي جهد يخص الحادثتين المذكورتين إذا تطلب الأمر ذلك.
ونبّهت إلى خطورة تكرار أعمال القتل الانتقامية على النسيج المجتمعي الليبي وعلى فرص نجاح المسار السياسي وجهود وقف إطلاق النار، متطرقة إلى عدم مشروعية أساليب احتجاز وإهانة وتعذيب المدنيين سواء كانوا من الليبيين أو من جنسيات غير ليبية كوسيلة لإيصال رسائل سياسية.
وقامت ميليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية، التي أطلقها فتحي باشاغا، بدعوى تأمين المناطق المستولى عليها والتمركز فيها، باعتقال عشرات العمال المصريين في مدينة ترهونة بدعوى القتال في طرابلس.
وقامت الميليشيات، بتصوير فيديو مهين للعمال المعتقلين، حيث قاموا خلاله بإجبارهم على الوقوف على قدم واحد في مشهد غير إنساني، ويبدو من هيئة العمال أنهم ضمن العمالة المصرية التي تعمل في ليبيا.
وأجبر أفراد الميليشيات، العمال المصريين على ترديد سباب ضد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وخليفة حفتر، فضلاً عن إطلاقهم هتافات مؤيدة لميليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية.
وسيطرت ميليشيات الوفاق بدعم من المرتزقة السوريين والإمدادات التركية، على مدينة ترهونة بعد انسحاب جميع القوات منها، وكذلك بلدة العربان جنوب غرب طرابلس.
كما أعلن الناطق باسم قوات الوفاق، محمد قنونو، بسط ميليشيات الوفاق سيطرتها على مدينة بني وليد بعد ساعات من دخول ترهونة.



