محلي

للسيطرة على سرت والجفرة وصولاً لخليج سرت النفطي.. دفعة جديدة من المرتزقة السوريين تصل إلى طرابلس #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

يواصل نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إقحام بلاده في الشأن الليبي، ودعم حكومة الوفاق غير الشرعية، بالمرتزقة السوريين والأسلحة، رغم الإدانات الدولية لهذا الدور.

وفي هذا الإطار، أفادت مصادر مطلعة، لقناة “العربية”، طالعتها “أوج”، بوصول طائرة من تركيا، أمس الثلاثاء، تحمل على متنها 134 مرتزقًا سوريًا، للقتال ضمن صفوف ميليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية.

كما رصد موقع “فلايت رادار” الإيطالي، الأسبوع الماضي، اقتراب ثلاث طائرات شحن عسكرية تركية وسفينة على متنها أسلحة من غرب ليبيا، وبدوره أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن تركيا مستمرة في نقل المرتزقة السوريين، الذين بلغ عددهم أكثر من 11 ألف مقاتل حتى الآن.

وحول عالم المرتزقة في ليبيا، ذكرت صحيفة “الإندبندنت”، في تقرير لها بعنوان “داخل عالم المرتزقة في ليبيا”، طالعته وترجمته “أوج”، أنه قبل إرسال المرتزقة، كانت المعنويات منخفضة، داخل صفوف قوات حكومة الوفاق، موضحة أن مجموعة من المقاتلين كانوا يخططون سرًا للفرار من ساحة المعركة.

وذكرت الصحيفة البريطانية في تقريرها، أن القوات التابعة لخليفة حفتر، نفت وجود أي مقاتلين أجانب بين صفوفها، موضحة أن هذه المزاعم مجرد أكاذيب نشرتها حكومة الوفاق والإرهابيين.

ونقلت الصحيفة عن أحد الدبلوماسيين البارزين المشاركين في محاولة فرض حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، قوله إن ليبيا هي سوريا الجديدة، ولكن هذه المرة على عتبة أوروبا.

وأوضحت أن أحد الأمور التي قامت بها تركيا من خلال التدخل الرسمي في ليبيا هو تطوير الأسلحة، مُبينة أن أنقرة لم تنشر بضع مئات فقط من قواتها الخاصة، ولكنها أرسلت طائرات بدون طيار من طراز “Bayraktar TB2″، وأنظمة الدفاع الجوي “Korkut”، وثلاث فرقاطات من طراز “Gabya”، مما أدى إلى إنشاء فقاعة دفاع جوي حيوية تحمي طرابلس ومنطقة مصراتة المجاورة، كما يقدر محققو الأمم المتحدة أن أنقرة جندت ما يصل إلى 3000 من المرتزقة السوريين المدعومين من تركيا للجبهة الليبية، لافتة إلى أن العدد الحقيقي كان أقرب إلى 6000 مرتزق، بسبب زيادة التجنيد خلال الشهرين الماضيين.

ونقلت الصحيفة البريطانية، عن مصادر على الحدود السورية مع تركيا، بأن مئات المرتزقة السوريين قد عبروا، جاهزين للقتال في طرابلس هذا الأسبوع، على الرغم من انهيار معاقل حفتر، مشيرة إلى أنه على النقيض، بعض المرتزقة يائسون للغاية للعودة إلى منازلهم، وأطلقوا النار على أرجلهم حتى يتمكنوا من الخروج جوًا.

وقال أحد المرتزقة ويدعى أبو أحمد، “27 عامًا”، لـ”إندبندنت”، إنه وافق على القتال في ليبيا لأنه افترض أنه من السهل ركوب قارب مهاجر إلى أوروبا، إلا أنه اتضح غير ذلك، موضحًا أنه بعد سنوات من القتال مع الفصائل ضد قوات النظام السوري، انضم إلى ما يسمى بـ”الجيش السوري الحر”، المدعوم من تركيا في العام الماضي، وذهب لأول مرة إلى طرابلس، للقتال بجانب حكومة الوفاق في النوار/فبراير 2020، مُستدركًا: “هنا في ليبيا يعاملوننا وكأننا كيس من المال، الليبيون يكرهوننا ولا يثقون بنا على الإطلاق، ونريد فقط العودة إلى ديارنا”.

واستفاضت الصحيفة البريطانية: “قال مقاتل آخر في حكومة الوفاق، كان من بين أول من أرسل في آي النار/يناير الماضي، وعاد إلى سوريا، إن السوريين الذين يقاتلون في ليبيا خاب أملهم بسرعة، وحتى الأموال الموعودة لم تكن جيدة”، موضحًا أن 200 دولار من راتبهم الشهري يتم تحويلها إلى لواءهم، بالإضافة إلى وجود تمردات بين الفصائل السورية، وغياب استراتيجيات المعركة، والترحيب الفاتر من الميليشيات الليبية، مُبينًا أن الوضع في ليبيا مثل سوريا، وأنهم يقاتلون دون أي تخطيط.

وعادت الصحيفة مرة أخرى إلى سوريا، موضحة: “قال رجل من عفرين، إن المجندين الذين يجدون صعوبة متزايدة في تسجيل المقاتلين، يستهدفون المدنيين”، مُبينًا أنه تم الاتصال به للمساعدة في عملية التجنيد من مخيمات النازحين، وأنه عُرض عليه 200 دولار، عن كل مدني يمكنه تجنيده في ليبيا.

ووفق الإندبندنت، قال مسؤولون بوزارة الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية، إنهم لن يتوقفوا حتى يأخذوا سرت والجفرة وأنهم يفكرون في الاستمرار إلى خليج سرت النفطي الذي يسيطر عليه حفتر أيضًا.

وذكرت الصحيفة، أن المحاصرين في الوسط هم المرتزقة، مؤكدة أنه من المقرر أن يصل المجندون السوريون الجدد للهجوم الجديد لميليشيات الوفاق في وقت مبكر من هذا الأسبوع، وفقًا لمصادر متعددة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى