محلي

الرئاسة التركية: هدف أنقرة الأساسي هو إنفاق الموارد الطبيعية على الليبيين على أساس الربح #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – أنقرة
قال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، إن روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، على وشك الاعتراف بأن حفتر شخصية غير مرغوب فيها في ليبيا.

وذكر “قالن” في مقابلة لصحيفة “ميليت” التركية، طالعتها وترجمتها “أوج”، أن هدف أنقرة الأساسي، هو إنفاق الموارد الطبيعية على الليبيين، على أساس الربح للجميع، موضحًا أنه إذا كانت حكومة الوفاق، تريد من الشركات التركية القيام بأعمال تجارية، فستذهب الشركات وتزاول أعمالها مرة أخرى.

وزعم أن تركيا بقيادة أردوغان “الحكيمة” جلبت حالة توازن في ليبيا ومهدت الطريق للعملية السياسية، مُتابعًا: “لدينا علاقات أكثر شمولاً مما نعتقد، ولدينا اتفاقيات ثنائية شاملة مع الحكومة الشرعية، وحفتر يستخدم الموارد الطبيعية الليبية لتمويل حربه، ومنذ آي النار/يناير الماضي، استولى على النفط، لتمويل حربه، وشركات المقاولات التركية، إحدى الشركات الرائدة في بناء البنية التحتية في ليبيا منذ الثمانينيات، إلا أنهم توقفوا بسبب الحرب”.

وحول الموقف الروسي من الأزمة الليبية، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية: “لم يكن لدى الروس بالفعل علاقات سياسية وثيقة مع فائز السراج، حتى الآن، وليس من الصعب رؤية أن حفتر قد أنهى ولايته، والجميع بدأ في الوصول إلى وجهة أردوغان، بما في ذلك الولايات المتحدة، وهناك اتجاه عام لإقامة علاقة وثيقة بين الإدارة الأمريكية وحكومة الوفاق”.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى الميليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب الميليشيات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى