محلي

في رسالة إلى غوتيريش وويليامز.. حراك القوى الفاعلة: ليبيا تعرضت لعدوان خارجي في 2011 والمجتمع الدولي منافق #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس

خاطبت منظمة حراك القوى الفاعلة، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس البعثة الأممية لدى ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز، للشكوى مما تعرضت له ليبيا من مؤامرات وعدوان خارجي بمشاركة وبفعل المجتمع الدولي عام 2011م.

وأوضحت المنظمة، في خطابها الذي طالعته “أوج”، أن التدخل الخارجي في 2011م، أطاح بالدولة الليبية ومؤسساتها باسم حماية المدنيين، مما فتح المجال واسعا أمام الجماعات الإرهابية والتدخل التركي، مؤكدة أن جرائم القتل وترويع الآمنين ترتكب اليوم دون أن تحرك الأمم المتحدة ساكنا.

وأضافت أن ليبيا من أكثر الدول التي تضررت خلال الحرب العالمية الثانية، والآن تعاد الكرّة بسبب تواطؤ جماعة الإخوان الذين تسيطر على حكومة الوفاق في طرابلس، حفاظا على ما تبقى لها من نفوذ في العاصمة طرابلس بجلبهم للمستعمر التركي.

وأكدت أنها تستشعر تخاذل المجتمع الدولي عن دعم الشعب الليبي الذي يواجه انتهاكا صارخا لسيادة بلاده واختراق للحدود السياسية للدولة؛ ويتعرض لارتكاب أثيم لجرائم إنسانية بشعة من القتل والخطف في المدن التي دمرتها المليشيات المدعومة بالجيش التركي من خلال قصف جوي وبحري؛ ومن سرقة ونهب أموال الليبيين بالدخل والمجمدة بالخارج وهي بالمليارات الدولارات، تحت سمع وبصر الأمم المتحدة التي لا تحرك ساكنا.

وحذرت الأمم المتحدة من التدخل الاستعماري التركي، مذكرة بالدور الخطير الذي تلعبه أنقرة بدعمها للتتظيمات الإرهابية في تفاقم الوضع الإنساني في ليبيا، وأنه سيؤثر سلبا على استقرار منطقة البحر المتوسط.

واستنكرت المنظمة “النفاق الدولي” في التعامل مع القضية الليبية، وعلى رأسها الأمم المتحدة التي تكيل بمكيالين؛ ما يرسخ معاناة الليبيين بإصرارهم على أن حكومة السراج المتحالقة مع الأتراك هي الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا، بينما يعتبرها الليبيون حكومة وصاية لم تنل ثقة البرلمان، ولم تحقق التوافق بين الليبيين؛ ولم تكتسب شرعيتها بل فُرضت من المجتمع الدولي.

واعتبرت المنظمة أن تعدد المبعوثين الأمميين إلى ليبيا دليل على عدم جدية الأمم المتحدة في تسوية القضية الليبية، وأن اعتراف ستيفان دوجاريك؛ المتحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة؛ باستمرار تدفق السلاح والمرتزقة على ليبيا “برا وبحرا وجوا”؛ دون أن تتحرك الأمم المتحدة لحماية المدنيين، أمر مؤلم.

وأدانت المنظمة نقل أكثر من 15‏ ألف مقاتل إرهابي من الدواعش ومرتزق استجلبتهم تركيا إلى لببيا لمنعهم من العوده إلى بلدانهم وللتخلص منهم في ليبيا؛ بحماية دولهم الأوروبية؛ التي أثبتت أنها داعمة لاستمرار الحرب بسماحها بوصول الأسلحة رغم عملية إيريني.

ورأت إن ما تقوم به “القوات المسلحة الليبية” هو حرب ضد الإرهاب نيابة عن العالم، سعيا لإرساء ليبيا وتحويلها إلى دولة مدنية تقوم فيها السلطة على أساس ديمقراطي انتخابي شفاف.

وأعربت عن دعمها لمبادرة رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق، عقيلة صالح، مع الأخذ في الاعتبار مكانة القوات المسلحة وقيادتها، لافتة إلى وجود زخم متزايد في الهيئة السياسية الليبية لمحاولة إنهاء هذا الصراع.

ودعت القبائل الليبية لإعلان استعادة ملحمة جهاد القرن الماضي لمواجهة المستعمر العثماني الجديد، وتحريض الجماهير العربية ضد التدخلات التركية في ليبيا، مؤكدين في هذا الصدد على وحدة الموقف العربي الرافض لأي تدخل خارجي في ليبيا، والذي اعتمده مجلس جامعة الدول العربية.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى