محلي

إيطاليا: نسعى لمنع تقسيم ليبيا ويجب بدء عملية سياسية شاملة لتجاوز الأزمة #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – روما

قال وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، إن بلاده ستفعل كل شيء لتجنب أي محاولة لتقسيم ليبيا، مؤكدا على ضرورة بدء عملية سياسية ليبية-ليبية شاملة؛ لتجاوز الأزمة الراهنة.

وأضاف دي مايو، خلال مؤتمر صحفي مشترك في روما، اليوم الاثنين، مع نظيره الألماني هايكو ماس، نقلت تفاصيله وكالة آكي الإيطالية، طالعتها “أوج”، أن الشعب الليبي عانى كثيرا ويستحق أن يكون صانع مصيره بدون تدخلات خارجية.

وأعلن دي مايو، أنه سيطلق في الأيام المقبلة محادثات مع حكومة الوفاق غير الشرعية، ومع أطراف ليبية أخرى؛ لمحاولة التعبير عن المخاوف ليس فقط من إيطاليا وأوروبا، ولكن أيضا من المجتمع الدولي بأسره حيال الأوضاع في ليبيا.

وقال في مؤتمر صحفي مشترك بالعاصمة أنقرة، قبل أيام، مع نظيره التركي، جاويش أوغلو، تابعته “أوج”، إن الحل السياسي للأزمة الليبية، إلى جانب كونه الحل الوحيد القابل للحياة، لا يزال ممكنا.

وأضاف أن الخطوات التالية ستكون تشجيع الأطراف على التوصل إلى وقف لإطلاق النار وبدء حوار سياسي.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى