محلي

متهكمة على الوفاق.. قناة روسية: تزامنا مع ذكرى طرد القذافي لهم.. الأمريكيون يرسلون الأفريكوم إلى ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – موسكو
أكدت فضائية “روسيا اليوم”، اليوم الإثنين، إنه بالتزامن مع ذكرى طرد القائد الشهيد معمر القذافي للقوات الأمريكية من ليبيا، سارعت الإدارة الأمريكية بإرسال القيادة العسكرية الأمريكية بإفريقيا “أفريكوم” إلى ليبيا، وسط ترحيب من جانب حكومة الوفاق غير الشرعية، وذلك بعد تلويح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالتدخل المباشر في ليبيا، واعتباره سرت والجفرة خطًا أحمرًا.

وتهكمت الفضائية الروسية، في تقرير لها بعنوان “تزامنا مع ذكرى طرد القذافي لهم.. الأمريكيون يرسلون الأفريكوم إلى ليبيا بعد إعلان السيسي سرت والجفرة خطا أحمر”، على حكومة الوفاق، مشيرة إلى وصول وفد الأفريكوم في خطوة وصفتها بـ”اللافتة”.

وكشفت الفضائية الروسية، أنه فور وصول الوفد، عُقد اجتماعا مغلقًا مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، وعدد من القادة العسكريين”.

وفي تلك الأثناء، أفاد مصدر أمني أن اجتماع الوفد العسكري الأمريكي بالقيادات السياسية والعسكرية لحكومة الوفاق كان سيعقد في قصور الضيافة بطرابلس، إلا أن وجهة الوفد تغيرت في آخر لحظة، وتحولت إلى مطار زوارة.

واستمرارًا لموجة التهكم من التفريط في السيادة الليبية، أوضحت الفضائية الروسية أن ذكرى طرد القائد الشهيد معمر القذافي للقواعد العسكرية الأمريكية، وخاصة أكبرها، قاعدة ويلس العسكرية، التي يوجد مكانها الآن مطار معيتيقة الدولي، مرت في صمت منذ بضعة أيام في 11 الصيف/يونيو.

وأشارت إلى أنه على الرغم من تعقيد الوضع الداخلي الليبي ودخول لاعبين دوليين حلبة الصراع على هذا البلد، إلا أن الدور الأمريكي منذ الإطاحة بالقائد الشهيد عام 2011م لم يكن له حضور فاعل، عكس قوى إقليمية تقليدية مثل إيطاليا وفرنسا.

ولفتت إلى أن ما زاد من حمى الصراع الإقليمي في ليبيا، دور تركيا، التي تذكرت الحقبة العثمانية في هذا البلد، وتدخلت بقوة إلى جانب حكومة الوفاق التي يوجد في قياداتها عدد من الليبيين من أصول تركية أو من أقليات كانت تابعة لإمبراطوريتها القديمة.

وبيّنت أن التدخل التركي العسكري والسياسي الكبير، استفز الجارة الكبرى مصر، مؤكدة أن ذلك ظهر في إعلان السيسي الحازم بأن سرت والجفرة خط أحمر لبلاده، لافتة إلى أن الضجيج حول ليبيا قد أيقظ الأمريكيين، وأنهم ربما يرون أن الفرصة سانحة لهم اليوم للعودة إلى ليبيا، وإعادة القواعد التي طردهم القائد الشهيد منها إلى مكانها على أرضية “الوطية” و”معيتيقة”، متسائلة: “هل تحاول الإدارة الأمريكية الاستحواذ على الكعكة الليبية قبل أن يوطد أي طرف آخر أقدامه في هذا البلد؟”.

وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، استقبل اليوم الإثنين، قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم” ستيفن تاونسند، والسفير الأمريكي لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند والوفد المرافق، بمدينة زوارة.

وذكر المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي، في بيان له، طالعته “أوج”، إن الاجتماع كان بحضور وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا، ووكيل وزارة الدفاع، صلاح النمروش، ورئيس الأركان العامة، محمد الشريف، وآمر غرفة العمليات المشتركة، أسامة الجويلي، وآمر المنطقتين المركزية والوسطى، عبد الباسط مروان ومحمد الحداد، وآمر غرفة عمليات سرت الجفرة، إبراهيم بيت المال.

وحسب البيان، استعرض الاجتماع، آخر المستجدات العسكرية والأمنية والجهود الأمريكية لتحقيق الاستقرار في ليبيا، والتنسيق المشترك بين حكومة الوفاق والأفريكوم في محاربة الإرهاب وضرب فلوله في إطار التعاون الاستراتيجي بين حكومة الوفاق والولايات المتحدة الأمريكية.

يأتي هذا في الوقت الذي كشف فيه مصدر دبلوماسي، بالعاصمة طرابلس، احتمالية طلب الولايات المتحدة، من حكومة الوفاق غير الشرعية، إنشاء قاعدة عسكرية لـ”أفريكوم” في مدينة سرت الاستراتيجية، مقابل ضغطها على خليفة حفتر لتسليم المدينة سلميًا لها، في إطار رفض أمريكا لأي تواجد عسكري روسي في ليبيا.

وتأكيدًا لتلك الأنباء، رصد الرادار الإيطالي، طائرتين نوع ” Lockheed Martin KC-130J”، تابعتين للقوات البحرية الأمريكية قرب سواحل ليبيا بالتزامن مع وصول قائد قوات “أفريكوم” إلى مطار مدينة زوارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى