مُجددة دعمها لإعلان القاهرة.. خارجية فرنسا: ننسق مع مصر وشركائنا الدوليين لإعادة إطلاق العملية السياسية في ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – باريس
علّقت وزارة الخارجية الفرنسية، على تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، التي لوّح فيها بإمكانية التدخل العسكري في ليبيا، وأكد من خلالها أن تجاوز سرت والجفرة خط أحمر.
وذكرت الخارجية الفرنسية، في تصريحات لها، طالعتها وترجمتها “أوج”، أن فرنسا قدمت دعمها الكامل للمبادرة السياسية التي قامت بها مصر في 6 الصيف/يونيو الماضي، في إشارة إلى “إعلان القاهرة”، بالإضافة للجهود المصرية التي بُذلت منذ ذلك الحين، والتي تهدف إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية، ووقف إطلاق النار في إطار اللجنة العسكرية المشتركة “5+5″، وإرساء التقسيم العادل للموارد الليبية، وإحياء الحوار السياسي الليبي.
وبيّنت أن فرنسا تقوم بالتنسيق مع مصر، وشركائها الأوروبيين والدوليين، للمساهمة في تحقيق هذه الأهداف، وإعادة إطلاق العملية السياسية في ليبيا تحت رعاية الأمم المتحدة، وفي إطار المعايير المتفق عليها بمؤتمر برلين.
واختتمت أن استقرار ليبيا ومحاربة الإرهاب، أمران حاسمان لأمن بيئتها الإقليمية، ولجيران ليبيا وكذلك لأوروبا، مُشددة على أن الأوضاع الحالية تتطلب عودة دائمة للتهدئة على الأرض، للتوصل إلى حل سياسي شامل.
وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال تفقده عناصر المنطقة الغربية العسكرية، في سيدي براني بمرسى مطروح، السبت الماضي، استعداد مصر الكامل لتقديم الدعم للشعب الليبي، قائلا: “نحن في مصر نكن لكم احتراما وتقديرا كبيرا ولم نتدخل في شئونكم ودائما مستعدين لتقديم الدعم، من أجل استقرار ليبيا وليس لنا مصلحة ليس إلا أمنكم واستقراركم”.
وصعد السيسي نبرته التهديدية تجاه التغول التركي في ليبيا، قائلا: “تجاوز سرت والجفرة خط أحمر، ولن يدافع عن ليبيا إلا أهل ليبيا ومستعدين نساعد ونساند هذا، مضيفا: “ليبيا دولة عظيمة وشعبها مناضل ومكافح، بنقول الخط اللي وصلت إليه القوات الحالية، سواء من جانب المنطقة الشرقية أو الغربية كلهم أبناء ليبيا ونتكلم مع الشعب الليبي وليس طرفا ضد آخر”.
ووجه الرئيس المصري رسالة لليبيين، قائلا: “انتبهوا أن وجود المليشيات في أي دولة يهدد استقرارها لسنوات طويلة، وتجاوز سرت والجفرة خط أحمر، ونحن لسنا معتدين أوغزاه، واحترمنا الشعب الليبي ولم نتدخل في ليبيا، ليذكر لنا التاريخ أننا لم نتدخل في ليبيا وهي في موقف ضعف، لكن الوضع الآن مختلف، فهناك تهديد للأمن القومي المصري والعربي، لو قولنا للقوات تتقدم ستتقدم، وشيوخ القبائل والقبائل الليبية على رأسها، وتخرج بسلام عند انتهاء مهمتها”.
وأوضح أن مصر ستدخل حال طلب الشعب الليبي من مصر التدخل، قائلا: “مصر وليبيا بلد واحد وأمن واستقرار واحد، ويخطئ من يظن أن التعامل مع الأمور بحلم، وأن الصبر تردد، إحنا صبرنا لاستجلاء الموقف وإيضاح الحقائق، ويخطئ من يظن أن عدم تدخلنا في شئون الدول الأخرى انعزال أو انكفاء”.



