محلي

الاتحاد الأوروبي: تركيا تستخدم لغة القوة وتستمر في إرسال آلاف المقاتلين إلى ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – بروكسل
رأى الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، أن تركيا تستخدم لغة القوة وتستمر في إرسال آلاف المقاتلين إلى ليبيا.

وأكد “بوريل” في تصريحات له، نقلتها “العربية.نت”، طالعتها “أوج”، على ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الأطراف الليبية، واستئناف المحادثات المشتركة “5+5”.

واعتبر أن الاتحاد يواجه مسار “أستانا” جديد، بين روسيا وتركيا في ليبيا هذه المرة، حيث تشتركان كل منهما في المصالح، مُشددًا على ضرورة تعزيز الوجود العسكري الأوروبي في الساحل الإفريقي، لحماية أمن أوروبا.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى الميليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب الميليشيات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى