لافروف: القوى الأجنبية المشاركة في الأزمة الليبية على رأسها مصر وتركيا اتفقت على أهمية الحل السياسي #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس
قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، إن القوى الأجنبية المشاركة في الأزمة الليبية؛ على رأسها مصر وتركيا اتفقت على أهمية الحل السياسي، مطالبا أطراف الصراع الليبي بوقف الصراع فورا.
وأضاف لافروف، خلال مؤتمر صحفي عقده في موسكو بعد اجتماع مع وزيري الخارجية الصيني والهندي عبر الفيديو، نقلت تفاصيله وكالة “سبوتنيك”، طالعتها وترجمته “أوج”: “يجب على الجهات الخارجية أن تبذل قصارى جهدها لضمان شروط الحوار الشامل بين الأطراف في ليبيا”.
وأوضح أنه خلال اتصالاته مع وزيري خارجية تركيا ومصر، وجد أنهم يؤيدون الحل السياسي للأزمة الليبية، قائلا: “لقد دعم زملائي بالتأكيد أنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري في ليبيا، بل الجلوس على طاولة المفاوضات وبحث اتفاق مقبول للجميع”.
وأكد الوزير الروسي أن التفوق العسكري لطرف على حساب الآخر في الحرب الليبية، كان دائمًا مؤقتًا في السنوات الماضية، حيث يتم الرد على التصعيد بإجراءات مضادة، موضحا: “تغير الوضع على الأرض اعتمادًا على من يتعرض للهجوم، أو من كان ينسحب، أو إذا كان الطرف المهاجم للمفاوضات غير جاهز، فإن الطرف المنسحب ليس جاهزًا، حيث تم فهم هذا الوضع منذ فترة طويلة”.
واختتم كلامه بالتأكيد: “لا يمكنني أن أرى أي خيار آخر بخلاف عملية التفاوض بما يتماشى مع التفاهم الذي تم التوصل إليه في إعلان مؤتمر برلين، من أجل الوقف الفوري للصراعات وحل جميع المشاكل المتبقية”.
أجرى وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، اتصالاً هاتفيًا، اليوم الأحد، بنظيره المصري، سامح شكري، لبحث عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وتطورات الأوضاع في ليبيا.
وشدد لافروف وشكري، خلال اتصال هاتفي، الأحد الماضي، على عدم وجود حل عسكري، في ليبيا، وعدم وجود أي بديل عن وقف القتال، من قبل أطراف النزاع، وبدء حوار مع جميع الأطراف الليبية للاتفاق على اتفاقيات مقبولة بشكل عام بشأن جميع جوانب التسوية بما يتماشى مع نتائج مؤتمر برلين.
كما تبادل وزير الخارجية الروسي مع نظيره التركي، خلال اتصال هاتفي، السبت الماضي، وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأكدا على ضرورة وقف إطلاق النار، وبدء الحوار السياسي في أقرب وقت ممكن بين أطراف النزاع في ليبيا.



