محلي

زكي: المسار السياسي سيكفل نجاة الشعب الليبي ومصر دولة راشدة لا تتورط بسهولة في نزاعات عسكرية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة
قال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، السفير حسام زكي، إن الجامعة العربية لم يتم تبليغها بخفض حكومة الوفاق، تمثيلها في الجامعة العربية، ولم تتسلم شيء يفيد بهذا الأمر حتى تاريخه.

وذكر في مقابلة له، عبر فضائية “العربية”، تابعتها “أوج”، أنه تم عقد جلسة مطولة بالأمس للتشاور والعمل حول مشروع القرار بشأن ليبيا، ضمت ممثل ليبيا وممثل مصر وتونس والجزائر والمغرب، موضحًا أنها كانت شبه لجنة للصياغة ووصلت إلى 95% من القرار.

وأردف “زكي”: “باقي الأمور المتبقية، أحدهما الموقف من إعلان القاهرة، وكان الموقف الليبي الذي عبر عنه مندوب ليبيا واضحًا، أنهم لا يستطيعوا الترحيب بهذا الإعلان، لأن موقفهم معاكس له، وتم طرح القرار بالشكل الحالي، ووفد ليبيا تحفظ على هذه الفقرة بأكملها، نتيجة لهذا الترحيب”.

وأوضح: “الملف الليبي منذ 10 سنوات وهو يتقلب، وتتلقفه أيدي كثيرة، وتدخلت فيه قوى ومنظمات مختلفة، والأصل في الأمر هو توافق الليبيين، وإذا لم يحدث ذلك، فسيتم تشكيل ثغرة يمكن للخارج أن يدخل منها، والوضع الحالي نتيجة لتراكمات عدة سنوات ماضية”.

وواصل الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية: “وصلنا إلى مرحلة بأن الوضع ميدانيًا في غاية التعقيد، وهناك قوى غير عربية موجودة على الأرض، ويوجد أيضًا المرتزقة والإرهابيين الأجانب، وكل التدخلات غير العربية متواجدة، ويبدو لي أن هناك قسم هائل من الأطراف الليبية، لا يمانع بأن الموقف لابد أن يتم حسمه ميدانيًا، وليس على طاولة المفاوضات أو الحوار السياسي”.

وحول موقف الجامعة العربية، أوضح: “موقفنا طوال الوقت أن الميدان لا يجب أن يحسم شيء، وأن الحسم العسكري، لي حسمًا حقيقيًا، لأنه قد يتغير في أي لحظة، والمسار السياسي هو الذي يكفل نجاة الشعب الليبي من هذه الورطة والمأزق الحالي”.

وفيما يخص الموقف المصر، قال: “مصر دولة راشدة ولا تتورط بسهولة في نزاعات عسكرية، وقيادتها تعلم تمامًا ما تقوم به، والأمور لا تسير بشكل عشوائي أو أهوج، والتفضيل المصري، هو أن يكون هناك حل سياسي، والتحذير المصري هو من أن تتخطى الأمور حدودها في الميدان بشكل يهدد مصر، وهذا أمر مفهوم، لأنها تخشى التهديدات الإرهابية في مصر”.

وأكمل “زكي”: “ربما هذا التحذير المصري الشديد اللهجة، مصحوبًا بإعلان القاهرة الذي يصادف تأييد من معسكر ليبي مهم، معناه أن المياه الراكدة في سبيلها إلى أن تتحرك، ولعل هذا يبعث برسائل هامة إلى الأطراف الأخرى كي تفهم أن الحسم العسكري والمكاسب الميدانية، لا يجب أن تذهب بعيدًا، وأنا أدافع بقوة عن المسار السياسي الذي يجب أن يكون هو الحكم الرئيسي في كل هذا النزاع، لأنه الأداة الأساسية التي يجب أن يحتكم إليها الليبيون لحل كل خلافاتهم، وإذا جلس الليبيون على مائدة واحدة سيتمكنوا من حل هذه الخلافات، ولكن التدخلات تؤثر سلبًا على رغبتهم وقدرتهم على الحل فيما بينهم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى