وسيلة لإعادة تأسيس القوة الإقليمية.. تقرير تركي: دعم أردوغان لحكومة الوفاق أجج الصراع في ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – اسطنبول
قال الباحث الأمريكي المتخصص في شئون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك، ستيفن كوك، إن دعم تركيا لحكومة الوفاق غير الشرعية في ليبيا أجج الصراع، وأصبح يهدد ليبيا بأكملها، مشيرًا إلى أن مصر وعلى إثر التدخلات التركية هددت بتدخل عسكري عبر حدودها مع ليبيا، وأن روسيا وأرسلت مقاتلات متقدمة لتعزيز قوة خليفة حفتر.
وأضاف كوك، في تغريدة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” نقلتها صحيفة “أحوال تركية” في تقرير له بعنوان “هل تتخلى تركيا عن ليبيا بعد تأجج الصراع”، طالعته وترجمته “أوج”، بأنه يبدو من الواضح أن الحكومة التركية، بعد أن حققت هدفها المعلن والمزعوم المتمثل في استقرار الصراع في ليبيا وجعلها جاهزة للتفاوض وبدلاً من انتهاء الصراع الليبي، فإنه يدخل مرحلة جديدة.
ووفق الصحيفة التركية، علق البروفيسور هوارد إيسينستات، الأستاذ المساعد في تاريخ الشرق الأوسط لدى جامعة سانت لورنس والزميل غير المقيم في مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط (بوميد)، بأن وجود تركيا في ليبيا كان دائمًا جزءًا من استراتيجية أكبر وطموحة للغاية، مؤكدًا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مؤيد قوي لجماعة الإخوان المسلمين في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، حيث يرى الجماعة الإسلامية متشابهة في الفكر وأنها وسيلة لإعادة تأسيس تركيا كقوة إقليمية.
ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.
وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.
كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.



