محلي

إخوان تونس: على قيس سعيد التصدي للمحور المُعادي للربيع العربي في ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – تونس
وصف رئيس مجلس شورى حركة النهضة الإخوانية التونسية عبد الكريم الهاروني، تصريحات الرئيس التونسي، قيس سعيد، التي شبه فيها ليبيا بأفغانستان، بأنها غير معقولة، قائلا “غير معقول على رئيس الجمهورية قيس سعيد مقارنة الوضع في ليبيا بالوضع في أفغانستان”.

وقال الهاروني، في تصريحات نقلها موقع قناة نسمة الفضائية التونسية، طالعتها “أوج”، إن المطلوب من رئيس الجمهورية لعب دور إيجابي في مسألة الأزمة الليبية، والدفاع عن مصالح التونسيين في إعادة إعمارها.

وأضاف: “نرجو أن يقوم رئيس الجمهورية بخطوات في المستقبل ليطمئن الأخوة الليبين وللتصدي للمحور المعادي للربيع العربي والديمقراطية’”.

وأكد أن تونس تقف مع الحل السلمي في ليبيا وضد أي تدخل أجنبي- دون تسمية الطرف الأجنبي الذي يقصده.

وكان الرئيس التونسي قيس سعيد خلال زيارته لفرنسا مؤخرا، دعا باعتماد دستور مؤقت في ليبيا، تضعه القبائل الليبية على غرار “اللويا جيرغا” في أفغانستان، وقال إن ذلك سيمهد للخروج من المرحلة الانتقالية إلى مرحلة الاستقرار.

وأضاف مقابلة له، عبر قناة “فرانس 24″، تابعتها “أوج”: “الملف الليبي يشغل كل البلدان في المنطقة، وكل دول العالم أيضًا، موضحًا أن الحل يجب أن يكون “ليبيًا ليبيًا”، مُحذرًا من أن شبح تقسيم ليبيا بدأت تظهر ملامحه في الفترة الأخيرة.

وذكر أن “الشرعية الدولية التي نعترف بها على أنها المرجع، ليست شرعية أبدية، فهي شرعية دولية بناء على قرار من مجلس الأمن، ولكن يجب البحث عن شرعية أخرى، تنطلق من الداخل الليبي، تقوم على المشروعية الانتخابية”.

وتابع الرئيس التونسي: “كنت جمعت عدد من رؤساء القبائل وزعمائها، للنظر في إمكانية وضع تنظيم مؤقت للصورة العمومية، يكون مقدمة للانتخابات، وتمهيدًا لوضع دستور دائم لليبيا، وبعض الأطراف تدخلت كما هو الشأن في مثل هذه الحالات، وللأسف لم يقع التواصل في هذه الاجتماعات، ومازلت أصُر على أن الحل لا يمكن أن يكون إلا ليبيًا ليبيًا”.

وتنظر الأوساط السياسية والشعبية التونسية بكثير من التوجس لتحركات رئيس البرلمان التونسي، راشد الغنوشي غير المعلنة وعلاقاته الخارجية المُبهمة المخالفة للسياسة الرسمية لتونس، وهو ما خلّف شكوكًا وتساؤلات حول أهدافها، ومدى ارتباطها بالتطورات العسكرية الأخيرة في ليبيا.

وتستغل تركيا علاقتها بجماعة الإخوان في تونس بقيادة الغنوشي؛ لاستخدام الأراضي التونسية كمعبر لتمرير الأسلحة والمرتزقة لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات المسيطرة عليها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى