
أوج – القاهرة
كشف مصدر مسؤول بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ترحيب الجامعة، بإعلان المؤسسة الوطنية للنفط، رفع حالة القوة القاهرة، واستئناف عمليات تصدير النفط في عموم الأراضي الليبية.
وأشاد المصدر في تصريحات له، نقلها موقع “اليوم السابع” المصري، طالعتها “أوج”، بالجهود الليبية والأممية والدولية التي أفضت إلى الوصول إلى هذه النتيجة، بما يمكن من عودة عمليات إنتاج وتصدير النفط لصالح جميع الليبيين بشكل عادل ويتسم بالشفافية.
وفي ختام تصريحاته، جدد المصدر دعوة الجامعة إلى الحفاظ على ثروات ومقدرات الشعب الليبي والبنية النفطية للبلاد وإخراجها من التجاذبات السياسية والأمنية، بما يساهم في توظيفها لخدمة الاستقرار والتنمية لجموع الليبيين ويدفع بجهود الوصول إلى تسوية سياسية وطنية خالصة للأزمة الليبية.
وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، أمس الجمعة، رفع القوة القاهرة عن كل صادرات النفط من ليبيا.
وقالت المؤسسة، في بيان، طالعته “أوج”، إن المشكلات الفنية ستُبقي الإنتاج منخفضا، وستكون الناقلة “كريتي باستيون” أول سفينة تقوم بالتحميل من ميناء السدرة النفطي.
وأضافت أن زيادة الإنتاج التدريجية ستستغرق وقتا طويلا نتيجة الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمكامن والبنية التحتية بسبب الإغلاق المفروض منذ 17 أي النار/ يناير 2020م.
واعتبر رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، أن الخطوة تسير نحو تحقيق الانتعاش الوطني، موجها الشكر لجميع الأطراف التي شاركت في المناقشات الأخيرة للمساعدة في تحقيق هذه النتيجة.
وأكد أنه بالإضافة إلى الخسائر التي تكبدتها ليبيا نتيجة تراجع إنتاج النفط والتي قُدرت قيمتها بحوالي 6.5 مليار دولار، تواجه المؤسسة الوطنية للنفط تكاليف إضافية باهظة لإصلاح الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية، حيث ستصل قيمة تكاليف إصلاح شبكة خطوط الأنابيب والمعدات السطحية وصيانة الآبار إلى مليارات الدنانير.