عربيمحلي

برلماني تونسي: يجب وضع حد للحلول العسكرية والبدء في عملية انتخابية في ليبيا

أكد النائب عن حركة الشعب التونسية، خالد الكريشي، اليوم السبت، على ضرورة الخروج بإجراءات عملية من الملتقى السياسي الليبي الذي تستضيفه بلاده يوم 9 الحرث/ نوفمبر المقبل؛ بحيث تمكّن الشعب الليبي من إنهاء الصراعات، ووضع حد للحلول العسكرية والذهاب لانتخابات تشريعية.
ووصف الكريشي، في تصريحات صحفية، الدور التونسي بالمهم في تقريب الفرقاء، لكن من دون التدخل في الشأن الليبي أو الانحياز لطرف ضدّ آخر”، قائلا: “من المنتظر أن تساهم تونس بواسطة علاقاتها الجيدة مع جميع الأطراف الليبية المتنازعة، في تقريب وجهات النظر، من أجل أن يكون اللقاء إيجابيًا”.
واعتبر أنّ الأهم في الحوار الليبي تقريبًا تم إنجازه، إذ تمّ تذليل العديد من الصعوبات، ولا سيما بعد الاتفاق على وقف إطلاق النار، واختيار الشخصيات الممثلة للأطراف في الحوار، وبالتالي سيتم المرور عبر اجتماعات تونس نحو تنفيذ الاتفاقات المختلفة على أرض الواقع، على أمل أن تكون هذه الاجتماعات هي الأخيرة.
وانطلقت الاجتماعات التمهيدية للمشاورات الليبية يوم 26 التمور/أكتوبر الجاري، عبر آلية الاتصال المرئي، بينما ينطلق اللقاء المباشر يوم 9 الحرث/نوفمبر في العاصمة التونسية.
وشهدت الفترة الماضية العديد من اللقاءات في المغرب وسويسرا ومصر، لبحث محاولة حلحلة الأزمة الليبية، والخروج من الأزمة الراهنة، في ظل المشهد السياسي المرتبك في ليبيا، وتردي الأوضاع المعيشية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى