محلي

البعثة الأممية لـ “الجماهيرية”: هناك مساع حثيثة لإفشال الحوار..والمتورطون في الرشاوي والمعرقلون سيتعرضون لعقوبات

قال الناطق باسم بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، جان علم، إنه قد انعقد، اليوم الثلاثاء، الاجتماع الثالث للجولة الثانية من الحوار السياسي، عبر تقنية الاتصال المرئي “الڤيديو كونفرانس”، من أجل متابعة المناقشات حول آليات اختيار السلطة التنفيذية.

وأوضح الناطق باسم البعثة الأممية، في تصريحات خاصة لـ “قناة الجماهيرية”، أن البعثة طلبت من المشاركين، خلال الاجتماع السابق، أن يقدموا اقتراحاتهم في هذا الصدد، حيث قدموا عدة مقترحات بجانب المقترحات التي قدمتها البعثة للمناقشة خلال جلستين، بدأت اليوم وسوف يكون هناك جلسة أخرى غدا لاستكمال مناقشة المقترحات والوصول إلى صيغة توافقية نهائية حول آليات اختيار السلطة التنفيذية.

وأشار علم، إلى أن هناك مساع حثيثة لعرقلة الحوار ومحاولة إفشاله بنشر أخبار ملفقة والهجوم خلال مواقع التواصل الاجتماعي ضد الحوار وضد بعض المشاركين، متابعا: “هناك مستفيدون من الوضع القائم يريدون استمراره، ولا يهمهم حلحلة الأزمة الليبية ويسعون لاستمرار حالة الانقسام”

وحول ما أثاره بعض المشاركين من عرض رشى لتوجيه التصويت، قال الناطق باسم البعثة: “لم نقبل هذا الأمر وأخذناه على محمل الجد بدرجة عالية، قمنا بالتواصل مع المشاركين الذين أعلمونا بهذه المزاعم، وطلبنا من لجنة الخبراء التابعة للجنة العقوبات بالأمم المتحدة أن تجري تحقيقا في هذا الأمر”

وتابع: “كذلك طلبنا من القائم بأعمال النائب العام الليبي أن يقوم بمعالجة هذه الأزمة، وطالبنا كل من لديه معلومات عن هذا الموضوع، من المشاركين في الحوار، أن يقدمها للجنة الخبراء مباشرة أو النائب العام”، مردفا: “لن نسمح لهذا الأمر أن ينسف الحوار أو يعرقله، ومن سيثبت تورطه سيتعرض لعقوبات”

وتعليقا على ما يثار بشأن تعمد بعض المشاركين تعطيل الحوار كسبا للوقت لحين تعيين مبعوث أممي جديد، قال علم: “مازالت البعثة تحت قيادة الممثلة الخاصة للأمين العام بالإنابة، ستيفاني ويليامز، الأمم المتحدة والبعثة الأممية تعملان وفق أهداف ثابتة وخطة عمل مبنية على مخرجات برلين ومصادق عليها من مجلس الأمن الدولي”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى