الشيخ سالم بوحرورة الزوي: برقة كانت دولة عربية مستقلة عام 1945

قال الشيخ سالم بوحرورة الزوي، إن برقة أقدم من الدولة الليبية وكانت دولة مستقلة عام 1945م، وأنه تم التنازل عنها من أجل شركاء الوطن، مؤكدًا أنها صاحبة حقوق شرعية ومشروعة في ليبيا، محذرًا من أسماهم شركاء الوطن من التعدي على حقوق برقة في اختيار من يمثلها في المجالس الرئاسية، معلنًا دعمه لمبادرة عقيلة صالح السياسية.

وقال الزوي، في كلمته أمام ملتقى أعيان ومشائخ برقة في مدينة الأبيار، تابعتها “أوج”: ” بيننا وبين شركائنا في الوطن اتفاق وقد نقضوا الاتفاق أكثر من مرة عبر وسائل غير دستورية ولا قانونية فإذا أصروا على نقض التفاهمات والاتفاقات فمن حقنا العودة إلى ما قبل اتفاقنا معهم، وكذلك إذا لم تتحقق حقوق برقة الشرعية والمشروعة”.

وأردف: “يجب أن يعلم شركاؤنا في الوطن أن برقة هي من تختار من يمثلها في المجالس الرئاسية أو من تراه مناسبًا لرعاية حقوقها، وهي ليست قاصرة أو مجرد اسم في المنطقة الشرقية، حتى ليكون لإقليم طرابلس وأبنائه ولاية عليها”.

وأضاف: “برقة تاريخ مجيد ويمتد عمرها لمئات السنين لا عشرات السنين كالدولة الليبية الحديثة وتاريخها سُجل بحروف من نور والتاريخ خير شاهد ودليل، وهي تؤيد وتدعم المبادرة السياسية لعقيلة صالح التي توجت بإعلان القاهرة، ونالت موافقة قيادة الكرامة ونطالب شركاء الوطن بالشراكة الحقيقية لا الوهمية، وإما أن تكون شراكتنا حقيقية أولا تكون”.

ودعا الزوي قبائل إقليم برقة إلى ما اعتبره “تولي مسؤولياتهم التاريخية والسياسية، وألا يتركوا مصير برقة”، مشددًا على أن برقة يجب أن تنال كافة حقوقها ومكانتها التي تستحقها، مضيفًا: “برقة لا تتسول أو تتوسل، فقد كانت دولة عربية مستقلة عام 1945م، وتنازلت عنها من أجل شركاء الوطن، كفانا تنازلاً واستغلالاً من قبل من يدعون الأخوة والشراكة في الوطن”.

Exit mobile version