وسائل إعلامية تؤكد: عقيلة صالح يقايض استقالته من مجلس النواب بتنصيبه رئيسًا للمجلس الرئاسي الجديد

أكدت وسائل إعلامية أن رئيس مجلس نواب طبرق عقيلة صالح، رهن استقالته من المجلس بتنفيذ البعثة الأممية لوعودها له بتنصيبه رئيسًا للمجلس الرئاسي الجديد.

وقالت نقلا عن بعض النواب، إن عقيلة صالح كشف عن اتجاه البعثة لتنصيبه رئيسًا للمجلس الرئاسي ومعه وزير الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية فتحي باشاغا، رئيسًا للحكومة في السابع من آي النار/يناير من العام المقبل في جنيف.

وأضافت أن عددا من أعضاء مجلس النواب، التقوا عقيلة صالح، لإقناعه بالاستقالة من رئاسة البرلمان على أمل إيجاد حل للأزمة، محذرين من عواقب العناد الوخيمة على استمرارية وشرعية مجلس النواب.

وذكرت وسائل الإعلام أن كلام عقيلة صالح يتفق مع تسريبات من ملتقى الحوار الليبي في تونس، تتحدث عن اتباع البعثة الأممية لسياسة المناورة بالإعياء لتسليم السلطة لعقيلة صالح وباشاغا في الفترة القادمة.

هذا وتضغط البعثة الأممية لتمرير المقترح الثالث، حيث قال الناشط السياسي من مصراتة سليمان البيوضي، إن تعديل النسبة من 75 إلى 60‎‎% لتمرير مقترح اختيار وآلية الترشح للسلطة التنفيذية، في الملتقى السياسي الليبي، بحجة الوصول للتوافق، هو نوع من التحايل لتمرير شخصية محددة لرئاسة الحكومة، مؤكدًا أن الليبيين وضعوا تحت الوصاية الدولية والاستلاب.

وأوضح البيوضي، في تدوينة عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “إن عملية التلاعب بكل الوسائل الممكنة بهدف تمرير المقترح الثالث، تثبت أن الحوار برمته تشكل ليتم تمرير شخصية محددة لرئاسة الحكومة، لافتا إلى أن اعتماد نتائج التصويت حول عزل ومنع الترشح لكل من وجد في السلطة بعد 2014م، هو حق لأولئك الذين صوتوا لصالح هذا الخيار”.

وأضاف: “واختصارًا للوقت سأدعو قيادة الملتقى السياسي الليبي ممثلا في منظمة الحوار الإنساني، وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بوصفها ميسرًا للحوار بأن تعلن الأسماء التي وقع الاختيار عليها، لتنتهي هذه الفوضى وحالة تعميق الأزمة، وليكن واضحًا لدينا كليبيين بأننا وضعنا تحت الوصاية الدولية والاستلاب، ويكفي ما نلناه من تبعات الشعارات الفضفاضة والدعايات الكاذبة والديموقراطية التمثيلية والنسبية.

ومن المقرر أن يبدأ اليوم الاثنين التصويت على أحد خيارين حول آلية اختيار السلطة التنفيذية في ليبيا، حيث قالت المبعوثة الأممية بالإنابة ستيفاني ويليامز، في رسالة وجهتها إلى أعضاء لجنة الحوار السياسي الـ75، إن التصويت سيكون على الاختيارين اللذين فازا في مجمل المقترحات والنقاشات التي جرت خلال الأيام الماضية، وسينتهي في العاشرة من مساء اليوم.

Exit mobile version