القنيدي: جرائم المقابر الجماعية تتوالى منذ 2013 وليست مرتبطة بالحرب الأخيرة

أفاد أستاذ القانون الدولي في جامعة مصراتة، موسى القنيدي، بأن ماتم الكشف عنه عن طريق الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين، هو عبارة عن حماقة من مسلسل مستمر من المقابر الجماعية التي يتم الكشف عنها تباعًا منذ يونيو الماضي بتاريخ دخول حكومة السراج إلى ترهونة
وتابع القنيدي، في مداخلة هاتفية متلفزة تابعتها قناة “الجماهيرية” عبر قناة “العربي” أن المشهد مازال مظلمًا في ظل توارد بلاغات من عائلات لديها العديد من المفقودين داخل مدينة ترهونة وخارجها، مضيفًا أن المشهد ما زال غامضًا إلى هذه اللحظة وكل الأدلة تؤكد أنه يوجد المزيد من المقابر الجماعية والتي سيتم الكشف عنها تباعًا.
وبين القنيدي، أنه يوجد تقصير كبير جدًا في التعاطي مع ملف المفقودين وأزمة المقابر الجماعية المكتشفة داخل الدولة الليبية، وحكومة السراج لا تعطي اهتمامًا لهذا الملف وليست على رأس أولوياتها
كما أوضح القنيدي، أن جزء من الجرائم التي ارتكبت والانتهاكات التي يتم الكشف عنها لا يرتبط بالنزاع الذي استمر قرابة 14 شهرًا، بل أن هذه الجرائم تتوالى منذ عام 2013 وصولًا إلى يومنا هذا





