محلي

المشري بعد ترشحه “للرئاسي” في جنيف وانسحابه: متخوف من عدم قدرة السلطة الجديدة على تجاوز التحديات

قال خالد المشري رئيس مجلس الدولة الإخواني، إنه متخوف من عدم قدرة السلطة الجديدة بالبلاد،على تجاوز التحديات الراهنة، وإن كانت تركيبة المجلس الرئاسي الجديدة بعيدة عن التجاذبات على حد قوله.

وأضاف المشري، في مقابلة مع “قناة فرانس 24″، نقلتها فضائية “ليبيا الأحرار”، أن “حفتر”، لا تنطبق عليه الشروط القانونية لخوض الانتخابات القادمة في البلاد.

لافتا إلى أنه عسكري ولديه جنسية أجنبية ومرفوعة ضده قضايا بالمحاكم المحلية والدولية، وإذا اجتاز هذه الشروط -ولن يستطيع اجتيازها- فيمكنه الترشح للانتخابات على حد قوله.

في سياق متصل قال المشري، إنه يدعم جهود الأمم المتحدة لحل النزاع في ليبيا رغم تحفظه على بعض ألياتها، مشيراً إلى أن الجرائم التي جرى ارتكابها في البلاد لا يمكن غض الطرف عنها.

وتابع أن من بين تحفظه على آليات البعثة، طريقة اختيار أعضاء الحوار، إذ لا توجد معايير دقيقة، فضلا عن تجاوز مصدر الشرعية الحقيقية وهو الشعب. مضيفا: لكننا رضينا بهذا في ظل الظروف الراهنة.

وذكر خالد المشري أن هناك في ليبيا نوعين من التدخل الخارجي، على حد قوله نوع متدخل بعمق وبقوة بشكل غير رسمي. ونوع متدخل بشكل رسمي عبر اتفاقيات على حد زعمه.

وقال إن الاتفاقية مع تركيا، لها طابع الاستمرارية ولا يجوز إلغاؤها بالمرحلة الانتقالية وأن البرلمان المنتخب له الحق في النظر في هذه الاتفاقية.

جدير بالذكر، أن خالد المشري ترشح على قوائم الانتخابات في ملتقى جنيف وانسحب، ونجحت قائمة المنفي – الدبيبة. بما يعني قبوله التام بمجريات الحوار السياسي، لكنه ما لبث أن انقلب على الملتقى، ويهاجم بقوة السلطة التنفيذية الجديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى