حوار للشرق الاوسط مع ستيفاني يكشف السر وراء ازالة لوحة اسر فيلادلفيا من قاعة القاعدة البحرية في طرابلس

اماط حوار اجرته صحيفة الشرق الأوسط مع المبعوثة الأممية السابقة إلى ليبيا ستيفاني ويليامز اللثام عن السر وراء إزالة اللوحة التي عبرت عن اسر البحارة الليبيين للسفينة الامريكية فيلادلفيا والتي كانت معلقة على جدار القاعة في القاعدة البحرية بطرابلس حيث يستقبل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية فائز السراج الوفود .
فقد وجهت الصحفية سؤالا للمبعوثة الاممية عن اللوحة التي كانت معلقة في القاعة التي استقبلها فيها السراج واشارت الصحيفة الى انها لوحة من زمن الزعيم الليبي معمر القذافي طالبة توضيح قصة اللوحة ومعناها؟
فردت ستيفاني بقولها : كما تعرف منذ 2014 صار على الدبلوماسيين الأميركيين أن يتنقلوا بطائرة عسكرية أميركية إلى طرابلس وقد رتبت الذهاب إلى هناك مع الأفريكوم.
وتضيف شارحة : طرنا إلى القاعدة العسكرية البحرية في طرابلس للقاء السراج في الغرفة، جلسنا هناك ، كل شيء كان جميلاً ، نظرت إلى الجدار .. هناك لوحة رسم لسفينة فيلادلفيا العسكرية تحترق في مرفأ طرابلس ، كان هذا أول انتشار بحري عسكري أميركي، حيث انتشرت هذه السفينة الحربية لمحاربة القراصنة.
كان هذا في 1804، عندما وقعت بأيدي المحليين في الميناء، قررت البحرية العسكرية حرقها كي لا يتم الاحتفاظ بها ، القصة مثيرة.
وتواصل ستيفاني اجابتها : ضابط أميركي يجلس في غرفة فيها صورة لسفينة أميركية تحترق. الرسمة التي هي على الجدار وراء السراج، كان القذافي أمر برسمها. بقيت على الجدار لسنوات طويلة.
أثرت موضوع اللوحة لاحقاً مع مساعدي السراج. قلت إنه في المرة المقبلة يجب أن ينتبهوا لمعاني ذلك فقد يؤخذ المغزى السياسي الخطأ.
وتمت ازالة اللوحة بناء على تعليمات ستيفاني التي حضرت الى طرابلس على متن طائرة الافريكوم وتعاملت مع الجميع على انها صاحب القرار والكلمة الفصل .

Exit mobile version