محلي

هيئة الاوقاف تتهم التناصح بالتشدد ونشر الأفكار المنحرفة والمناهج الضالة

اتهمت هيئة الاوقاف مؤسسة التناصح بكونها جهات متشددة تنشر الأفكار المنحرفة والمناهج الضالة .
وقالت ان مؤسسة التناصح التي ليس لها من اسمها أدنى نصيب أًصبحت مكشوفة عند عامة الناس فأيدولوجيتها معروفة للجميع لذلك تحاول جاهدة ذر الرّماد في عيون الناس بإظهار نفسها بمظهر الغيور والحريص على حقوق العباد.
وقالت الهيئة في معرض ردها على اتهام قناة التناصح لها ان ما اسمته ب”مؤسسة اللاتناصح” لو كانت تسعى حقيقة في إصلاح المجتمع، لأصلحت من نفسها أولًا؛ فالتكفير نخر جسدها البالي، والتبديع كسر عظمها الهشّ.
انحراف هذه المؤسسة أمر لا ينتطح فيه عنزان، وعُدولها عن الصراط ظاهر لمن كان له عينان.
وقالت الهيئة انها حملت -عن طريق رئيسها السيد محمد احميدة العباني- على عاتقها نشر المنهج السلفي الوسطي المعتدل، وترسيخه، والدفاع عنه؛ وهذا أمر لا يرتضيه أهل الأهواء، الذين ملئت قلوبهم حقدًا وحسدًا، وهم يشاهدون أثر هذه الدعوة الطيبة المباركة في أوساط المسلمين، وآخرها الحملة العظيمة التي تقوم بها الهيئة في تنظيف البلاد من السحر والشعوذة، بخلاف أهل الباطل، الذين يبثون سمومهم في إعلامهم المتهالك.
واضافت شارحة إن الهيئة العامة للأوقاف تعي جيدّا أن تعُرُّض اللاتناصح لتقرير ديوان المحاسبة ما هو إلا شنشنة نعرفها من أخزم، واصطياد في الماء العكر؛ لذلك لن تلقي الهيئة بالًا لما نشرته اللاتناصح بخصوص ديوان المحاسبة؛ فكما قيل: لو كل كلب عوي ألقمته حجرا …لصار كل مثقال بدينار
وليعلم الجميع أن هذه المؤسسة -وبكل واقعية- ليست ندّا للهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية التابعة للدولة؛ لذلك لن تعيها الهيئة اهتماما…
ولكن…
إن عادت العقرب عدنا لها :: وكانت النعل لها حاضرة
وقالت الهيئة انها ستكتفي بالرد على ديوان المحاسبة بالوثائق الرسمية، والمستندات الثبوتية؛ لتفنيد كل ما وجه لها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى