
قال الخبير السابق بمنظمة الصحة العالمية، الدكتور إدريس القايد، إن ليبيا تأخرت جدا في جلب اللقاح، مشيرا إلى أن هناك 1300 حالة كان من الممكن إنقاذهم من الموت لو توفر لقاح كورونا في وقته.
وأضاف القايد، في تغطية تلفزيونية من خلال برنامج “عكس التيار”، تابعته قناة “الجماهيرية”، مساء الأحد، عبر قناة “الوسط”: “الدول التي تعرف أن أحد الحلول الهامة للقضاء على هذه الجائحة هو التطعيم بادرت ودفعت مبالغ لكي تحجز الفاكسين”، متابعا: “7 مليار جرعة تعاقدت عليها الدول، أميركا تعاقدت على مليار جرعة أي أكثر من 3 أضعاف عدد سكانها، تليها بريطانيا، ثم الهند في المرتبة الثالثة…الدول التي كانت لديها القدرة على الدفع دفعت، في هذه اللحظة نحن تأخرنا”
وواصل الخبير السابق بمنظمة الصحة العالمية: “في الصحة دائماً لا تعرف ماذا سيحدث، بالتالي يجب أن تكون مستعدا لأسوأ الظروف، والكورونا جاءت فجأة في ظل وضع سئ ونزاع مسلح”
من جانبه أوضح عضو اللجنة العلمية لمجابهة جائحة كورونا، حيدر السايح، خلال التغطية ذاتها، الإجراءات التي اتُخذت لجلب اللقاح، قائلا: “تعاقدنا مع “كوڤاكس”، وواجهت كوڤاكس العديد من المشاكل لأن الدول الرأسمالية الكبيرة أخذت حصة كبيرة من المصانع المنتجة للّقاح”
وتابع: “وعدونا بالتوريد في فبراير، ثم أجلوا لشهر مارس الجاري، من المنتظر أن تصل 300 ألف جرعة من انتاج شركة “أسترا زينيكا” يوم 28 أو 29، نحن بعد تونس في الجدول وبالفعل استلمت تونس أول أمس”
وكشف السايح، عن أن رئيس الحكومة عبد الحميد دبيبة، لديه مبادرة شخصيا خارج كوفاكس عن طريق قنوات أخرى، وسيتوجه مباشرة إلى الشركات المنتجة ليتعاقد على اللقاح كصفقة، متابعا: “طلب اللقاح سياسي قبل أن يكون علمي، ونحن كلجنة علمية استشارية أعطينا الموافقة على 5 أنواع، والآن دور