محلي

عميد بلدية الرجبان يكشف وقائع احتجاز الرحالة الليبي “الحبوني”

روى عميد بلدية الرجبان، عثمان الشعباني، أمس الثلاثاء، تفاصيل اختطافه واحتجازه من قبل ميليشيا “الإسناد الأولى” بقيادة محمد بحرون الملقب بـ”الفار” المدعوم من رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري.

الشعباني قال في مقطع صوتي، إنه كان متجها نحو مدينة الجميل رفقة وفد من أعضاء البلدية وعدد من الصحفيين والرحالة عبد العالي الحبوني، وقبل الوصول إلى المدينة بـ 10 كيلو مترات، أوقفتهم القوة المتواجدة ببوابة “العجربية”، مضيفا “تعرفوا على شخصي والتقطوا معنا صورا قبل أن يتغير الوضع في لحظة بعد استقبالهم مكالمات خارجية”.

وتابع “استلموا السيارات وانطلقوا بنا في سرعة جنونية إلى مدينة الزاوية ومن ثم إدخالنا في الاحتجاز”، مشيرا إلى أنهم نحروا جمل الحبوني؛ حيث كان استأجر له سيارة خاصة لنقله.

ولفت إلى أنه تم اطلاق سراحهم بعد ممارسة ضغوط كبيرة من قبل الرجال الخيريين بمدينة الزاوية على مختطفيهم، مثنيا على جهود هؤلاء الرجال لوقوفهم معهم وتأسفهم على الواقعة، وتأمين عودتهم إلى بلدية الرجبان.

وذكر أن ميلشيا “الإسناد الأولى”، هى من اختطفتهم في سياراتهم وسيارات أخرى عسكرية إلى مقرها وسط مدينة الزاوية، موضحا أنه تم وضعهم قيد الاحتجاز مدة ست ساعات بعد أخذ كافة متعلقاتهم الشخصية.

ونوه إلى أن الحبوني كان ضيفًا على بلدية الرجبان، واصفا إياه بـ “رجل سلام ويمثل كل الليبيين”، معبرا عن أمله في عودته بأمان إلى أهله، في ظل تسلط الحركات المليشياوية وتصرفاتها الرعناء.

 يشار إلى أن محمد بحرون قائد ميليشيا “الإسناد الأولى السرية” والملقب بـ”الفار” مطلوب من قبل النائب العام منذ سنة 2017م، على ذمة القضية المعروفة باسم “داعش 131”.

وانتهت رحلة السلام التي أطلقها الشاب الليبي، الحبوني، أمس قام بعض أفراد المليشيات من مدينة الزاوية بنشر صور ومقاطع فيديو تأكد فيه قتل جمل “السلام”، وظهر أحد أفراد المليشيا في مقطع فيديو وهو واقف أمام جثة الجمل، يقول باستهزاء ” تحية للسلام، أحلي جمل رأيته في حياتي، ياشباب عطونا الكبدة، أريد كبدة جمل الحبوني”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى