محلي

إيمان سعد: تبكي كيف تمكن الغيلان من دخولي ولماذا كل هذا النشاز

استرجعت الصحفية إيمان سعد ذكريات الاستقرار والأمن التي كانت تنعم بها في ليبيا منذ عقد مضى.

وقالت في تدوينة لها على فيسبوك: منذ صباح اليوم وانا اتصفح وجوه رفاقنا الشهداء .. وفي القلب غصة ..

اوشوش لسرت الجميلة وانزوي تحت لحاف الذكريات .. سنوات الصبا .. مقاعد الدراسة .. رفاقنا الناضحين من جبين المجد والتاريخ .. انا لا اعرف للمواقف اكثر من الثبات علي اكثرها قربا لتاريخ اجدادي .. ولكن في القلب غصة .. علقم ألوكه منذ الصباح وانا اتحسس جرح الوطن ..

اصغي لبكاء ( واقادوقو ) القاعة الغاصة بالتفاصيل الحاسمة .. وهي تستمع لنشيد الطغاة .. وتتسأل اين رحل الجميع ولماذا كل هذا النشاز وكيف تمكن الغيلان من دخولي ؟

اضحك لجنية الحكايا وهي تستتر من هول الصدمة .. وأخبر ابني ان عليه ان لا يصغي للمبادئ فهي موجعة وحادة وحارقة حد الذبح !

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى